الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

«الحركات الإسلامية» وامتحان أردوغان ... لم ينجح أحد

::::روان الاخبــار:::

«الحركات الإسلامية» وامتحان أردوغان ... لم ينجح أحد
المصدر:بقلم : خالد التيجاني النور : الصحافة

السبت:Sep 24, 2011

صدمة مزلزلة من العيار الثقيل فاجأ بها الزعيم التركي الصاعد نجمه بقوة رجب طيب أردوغان المعجبين ب»نموذجه السياسي» من جماعات «الحركة الإسلامية التقليدية» إبان زياراته لعواصم الربيع العربي الثلاث بشمالي إفريقيا الاسبوع الماضي، فالرجل الذي استقبلته جماعة الإخوان المسلمين المصرية بلافتات الترحيب الحارة المرحبة «بالزعيم العثماني الذي سيعيد مجد الخلافة الإسلامية» التي شهدت تركيا أفولها قبل نحو قرن ونهضت الجماعة بعد بضع سنوات فقط، مكرسة نفسها لاستعادتها، وسرعان ما قلبت الجماعة للرجل ظهر المجن حتى قبل أن يغادر القاهرة وودعته بغير ما استقبلته به من حفاوة، ومضت أكثر من ذلك حين اتهمه متحدث باسمها بأنه يتدخل في شؤون مصر الداخلية، ويريد فرض هيمنة تركية على المنطقة.
ما الذي حدث وأدى لهذا الإنقلاب المفاجئ في الموقف الإخواني وهم الذين من فرط إعجابهم به وبتجربة حزبه السياسية الباذخة ونجاحها المذهل في حكم تركيا بقاعدة ديمقراطية شعبية لا جدال فيها أكسبته ثلاثة انتخابات متتالية، قد وطنوا أنفسهم على اقتفاء أثره وسيرته حتى أنهم أطلقوا على حزبهم السياسي «الحرية والتنمية» تيمناً به، وهو تنازل غير معهود فالذهنية المصرية أن يتواضع الأستاذ ليتعلم من تلميذه، فحركة الإخوان المصرية تعتبر نفسها أم الحركات الإسلامية ومعلمتها ومرجعيتها لا تقبل في ذلك شريكاً.
ما حدث أن أردوغان «الإسلامي» بالتعريف التقليدي والتصنيف السياسي النمطي السائد، زعزع مسلمات استقرت في وجدان «الحركات الإسلامية» الساعية للسلطة السياسية وفق تصورات لـ»دولة إسلامية» وفق معايير تناسب تطلعاتها، ليس ذلك فحسب بل تجعل من مفاهيمها للسلطة السياسية في النظام السياسي الإسلامي الذي تريد إقامته بما يكرس قبضتها السلطوية هي المرجعية الوحيدة المعتمدة في منح شهادة «إسلامية نظام الحكم».
فماذا قال أردوغان وأثار هذه الزلزلة؟، قبيل وصوله إلى القاهرة وفي حوار مع الإعلامية المعروفة منى الشاذلي لبرنامجها المشهور «العاشرة مساء»، دعا أردوغان دول الربيع العربي التي ما تزال تتلمس طريقها إلى إقرار نظم سياسية جديدة تحقق مقتضى قيم الحرية والعدالة والمساواة التي نهض من أجلها ثوار هذه الشعوب إلى تبني دستور يقوم على المبادئ التي من شأنها أن ترسي قواعد دولة مدنية حديثة تتيح للجميع أن يدين بالدين الذي يريد، ومضى يشرح ماذا يعني بذلك قائلاً إنه يجب أولاً الاتفاق على تعريف لمفهموم «العلمانية» لأن هذا المصطلح يكتسب تعريفات مختلفة ومفاهيم متباينة في المجتمعات المختلفة وفي الأزمان المتعاقبة أيضاً، وإن الدستور التركي يعرف الدولة العلمانية بأنها تقف على مسافة متساوية من جميع الأديان التي يعتنقها مواطنوها، وتتعامل مع أفراد الشعب بحقوق متساوية، وأن الدولة العلمانية وفق هذا المفهوم ليست ضد الدين ولا تنشر اللا دينية.
وأكد أن الدولة العلمانية لا تعنى دولة اللادين، متمنيا وجود دولة مدنية تقوم على احترام جميع الأديان والشرائح في المجتمع في مصر. وموضحاً أن العلمانية الحديثة لا تتعارض مع الدين بل يجب عليها أن تتعايش معه.
وحول مفهوم العلمانية يقول أردوغان أنها ليست مفهوماً رياضياً كأن تقول حاصل ضرب 2 في 2 يساوي 4، فتعريفات المفاهيم الاجتماعية تختلف فيما بينها، فالعلمانية في المجتمع الانجلوسكسوني لها مفهومها المختلف عنه في أوروبا، كما أن المفهم التركي لها مختلف، وقد دفعنا ثمنا باهظا من أجل ذلك المفهوم في تركيا.
وأضاف: في دستور 1982 تم تعريف العلمانية بأن معناها وقوف الدولة على مسافة متساوية من جميع الأديان، أما الأشخاص فلا يكونون علمانيين، يستطيعون أن يكونوا متدينين أو ضد الدين أو من أديان أخرى، فهذا شيء طبيعي. واستطرد رجب طيب أردوغان: مثلا في مصر هناك مسلمون وهناك غير مسلمين كالأقباط ومن ينتمي إلى ديانات أخرى، وفي تركيا 99% مسلمون إلى جانب أديان أخرى، إلا أن الدولة على مسافة متساوية في تعاملها مع كل هذه الفئات والشعوب.
وأضاف: يجب على المسلم أن يعيش دينه بكل حرية وكذلك المسيحي واليهودي وغيرهما، وأن تضمن الدولة هذا، وعندما ننظر إلى حضارتنا السابقة في التاريخ الإسلامي ترون الأمثلة كثيرة. وقال: أنا أؤمن بأن المصريين سوف يقيمون هذا الموضوع بكل جدية في هذه الفترة الانتقالية وما بعدها خصوصا ما يتعلق بالديمقراطية ومسيرتها، وسوف يكتشفون أن الدولة العلمانية لا تنشر اللا دينية ولكنها تحترم كل الأديان وأن يعيش كل فرد دينه ويجب ألا يقلقوا من هذا الأمر.
ونصح إردوغان الذين يعدون الدستور المصري الجديد بالحرص على ضمان وقوف الدولة على مسافة متساوية من جميع الأديان والفئات وعدم حرمان الناس من أن يعيشوا دينهم واعطاؤهم ضمانا لذلك، فإذا بدأت الدولة بهذا الشكل فإن المجتمع كله سيجد الأمان، المسلمون والمسيحيون وغيرهما من أديان أخرى واللا دينيون، فحتى الذي لا يؤمن بالدين يجب على الدولة أن تحترمه.. إذا تم وضع تلك الضمانات فهذه هي الدولة العلمانية.
وشدد قائلا: الدولة تكون علمانية ولكن الأشخاص ليسوا علمانيين «رجب طيب أردوغان ليس علمانيا وإنما مسلم ولكنه رئيس وزراء دولة علمانية ويفعل ما توجبه هذه الدولة». وحول اعتقاد البعض بأن الدولة العلمانية دولة كافرة، أجاب أردوغان: بعد تصريحي هذا أظن أنهم سوف يفهمون بشكل مختلف وسوف يناقشون ما أقوله. أقول للشعب المصري لا تقلق ويجب أن تأخذوا هذه الفكرة من هذه الزاوية، وأتمنى أن تستفيد الدولة العلمانية في مصر من الأخطاء التركية ونتناقش ونتبادل الأفكار والتجارب. وأضاف أؤمن أن مصر ببنيتها البحثية العلمية تستطيع انجاز هذا الموضوع بكل سهولة. تلك إذن هي الأفكار والمفاهيم التي طرحها أردوغان حول طبيعة الدولة ونظامها السياسي، وهي بالطبع تستند على تجربته العملية في تركيا التي ظلت تتبنى نموذجاً علمانياً بدأ متطرفاً يعادي الدين حين أرسى أتاتورك دعائم الجمهورية التركية على أنقاض الخلافة العثمانية، ولكن أثبتت الوقائع السياسية أنه قابل للتطور في المفاهيم والتطبيق حين انتهي في غضون خمسة وسبعين عاماً فقط إلى القبول بحكم ديمقراطي لم يجد حتى غلاة دعاة العلمانية الأتاتوركية بداً من الرضوح لحكم الشعب والقبول بوصول حزب العدالة والتنمية بخلفيته الإسلامية المعلومة إلى السلطة والاستمرار فيها لثلاث دورات انتخابية حتى في ظل استمرار النظام العلماني. وما كان أردوغان يحتاج إلى إطلاق هذه المفاهيم لمقاربة جديدة للتعاطي مع إشكالية النظام السياسي لدعاة إقامة نظام إسلامي من أجل أجندة داخلية أو من باب المغازلة للقوى العلمانية التقليدية في تركيا فهو خارج لتوه مسجلاً انتصاراً انتخابياً كاسحاً مكنه حتى من اختراق أقوى معاقل «العلمانية الأتاتوركية» حين نجح في إخضاع المؤسسة العسكرية التركية ذات النفوذ التاريخي المرجعي الراسخ للمؤسسة المدنية السياسية.
ربما كانت جريرة أردوغان التي أثارت عليه غضب الاخوان، بعد طول إعجاب، ان ألقى حجراً ثقيلاً في بركة ساكنة من الجمود والكسل الفكري زعزع القناعات المستقرة عند بعض «الحركيين الإسلاميين» الذين أعفوا عقولهم من الاجتهاد والنظر العميق والتمرد على المألوف من مسلمات لمقولات فضفاضة أثبت الزمان أنها لم تبطل باطلاً، ولم تحق حقاً. ما قاله أردوغان مجرد اجتهاد حفزته تجربة عملية ناجحة، بشهادة حتى منتقديه اليوم، لا يلزم أحداً ولكنه محاولة جريئة للإجابة على الأسئلة العميق والشائكة التي ظلت تشغل بال المسلمين حول الشكل الذي يجب أن يتخذه النظام السياسي الإسلامي، وما الذي يمتلك السلطة السياسية، وكيف يصل إليها، وهي أسئلة ليست وليدة اليوم، بل طرحت والرسول عليه أفضل الصلاة والسلام في فراش الموت واختلفوا حولها في سقيفة بني ساعدة حتى قبل أن يوارى الثرى، وظلت عالقة حتى يومنا هذا بدليل أن المسلمين لم يهتدوا حتى بعد خمسة عشر قرناً إلى ما يمكن أن يوصف بأنه نظام سياسي إسلامي نموذجي يحقق مقاصد الدين وقيمه الأخلاقية الرفيعة، ولو كانت مسألة امتلاك السلطة السياسية والنجاح في امتحان إعمار الأرض بسيطة على النحو الذي يستسهله رافعو شعار «الإسلام هو الحل» بلا نظر عميق ولا برنامج عملي، ولا حتى ممارسة سليمة، لما ظل هذا الجدل قائماً طوال هذه القرون بلا نتيجة حاسمة.
والحقيقة المهمة هي أن المشكلة ليست في الإسلام، ولكن في عجز المسلمين عن الارتقاء إلى التعقل والتفكر في المفاهيم التحررية للإسلام الذي جاء ليحرر الإنسان من الخضوع والاستعباد لبشر مثله، وارتقى في مدارج التحرر أن المولى عجز وجل أعطى عباده حتى حق الكفر، ولكن انتكس المسلمون حين قبلوا أن يعودا عبيداً غيبوا عقولهم وجمدوا أفهامهم ليخضعوا لاستبداد الطامحين في امتلاك السلطة السياسية واحتكار مغانمها، والمفارقة أنهم يفعلون ذلك باسم الدين، هل هي صدفة أن المسلمين حين يلتفتون اليوم ليجدوا نموذجاً إسلامياً في الحرية والعدل يتباهون به ويتخذونه مثلاً فلا يجدون إلا القليل يتعزون بأيام الخلافة الراشدة وخلافة عمر عبد العزيز ثم لا شيء، خمسة عشر قرناً طغت عليها الأنظمة الاستبدادية تتمسح بالدين وتتزيا بشعاراته، ثم لا تكن ممارستها إلا خصماً عليه، وما جدوى أن ترفع الأنظمة المتسلطة الإسلام شعاراً فارغاً من المضمون وتمشي على تعاليمه مسحاً بممارسات لا تحقق من مقاصد الدين ولا قيمه شيئاً، بل تخلف مسخاً مشوهاً يحسب على الدين نفسه وليس على بؤس فهمهم وسوء ممارستهم.
وقد يجد المرء عذراً لأبو الحسن الندوي أنه كان شاباً غضاً متحمساً حين ألف كتابه «ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين»، فما نحتاج أن ندرسه فعلاً ماذا خسر الإسلام بانحطاط المسلمين وتخلفهم وتقاصر وعيهم عن الارتقاء لفهم مقاصد الدين السامية، وليست تلك القشور والمظاهر التي ألبسوها له فقعدت بالإسلام، وجعلت المسلمين مفعولاً بهم، يعيشون عالة على عصرهم، يشكون الذل في كل عصر. لقد كشفت اجتهادات أردوغان، والذي لم يقدم نموذجا سياسيا جديراً بالإعجاب فحسب بل أطلق العنان لجدل فكري حول طبيعة الدولة ومرجعيتها في فضاء خارج الأطر التقليدية الضيقة في قوالب «الحركات الإسلامية»، فقد كشفت عن جمود تفكيرها الذي ينم عن طبيعة ماضوية، على الرغم من إدعائها الحداثة، ولو أن هذه «الحركات الإسلامية» عكفت على اجتهادات جدية تخرج المسلمين من ركود وتخلف أكثر من عشرة قرون لربما كانت قدمت شيئاً ذا فائدة، ولكنها ركنت إلى إطلاق شعارات فضفاضة وتنظيمات سرية محكمة تتحين الفرصة للوثوب إلى السلطة حتى إذا وصلتها لم تحر جواباً على أسئلة نهضة الأمة الحقيقية، ثم تقدم تجربة لا تفتقر إلى النموذج الأخلاقي الإسلامي فحسب، بل تؤدي إلى تقسيم الأوطان وشرذمتها وإثارة النعرات العنصرية والقبلية، ودوننا نموذج «الحركة الإسلامية السودانية» المثخن بالجراح والمثالب الذي حكم لأكثر من عقدين، والذي لم يفشل في الحفاظ على وحدة الأمة، بل عجز حتى عن الحفاظ على وحدة قادتها بسبب صراع بائس على امتلاك السلطة السياسية، وهو صراع جرى بين كبارها ونخبتها المنتقاة، فإذا عجز أفضل قادتها عن تقديم القدوة في النموذج الذي تدعيه، فمن يحققه؟، هل يستوردون ملائكة لإقامته؟.
ويكشف الهجوم على أردوغان عن جانب من انتهازية وإزدواجية المعايير التي تعامل به منتقدوه الجدد من «الحركيين الإسلاميين»، فهو لم يتحدث إلا عن ما يمارسه حزبه فعلاً في الحياة السياسية التركية وقبوله بقواعد اللعبة فيها القائمة على دستور علماني، ولم يكن يصف حزب العدالة والتنمية بأنه حزب إسلامي بل يتماهى في برنامجه مع متطلبات الدستور التركي، ومع ذلك لم تكن هذه الجماعات تنتقد تلك الممارسة، وتقبل منه خلفيته الإسلامية وتعتبرها كافية لتصبح تجربته نموذجاً إسلامياً تسابقت للاقتداء به، ولكن ما أن نطق بما يمارسه فعلاً معرباً عن قناعات فكرية جديدة حتى ثارت ثائرتهم، والمفارقة أن «الإخوان» المصريين قبلوا بدولة مدنية ذات مرجعية إسلامية، في محاولة واضحة لتقليل مخاوف خصومهم المتصاعدة، ولكنهم لم يحتملوا اجتهاداً أكثر جراءة وصراحة.
وتلك هي مأساة ومأزق الذين ينشغلون بالقشور، فقد كان الزعيم الصيني الكبير دينغ زيهاو بينغ الذي قاد مسيرة الإصلاح والانفتاح وخرج بها من ظلمات ثورة ماو تسي تونغ الثقافية التي اتخذها ستاراً لتصفية خصومه وتعزيز سلطته، يرد على الذين يتهمونه بالخروج على أيدلوجية الحزب «ليس مهماً لون القط أسود أم أبيض، ولكن المهم قدرته على اصطياد الفئران»، ولم يمض إلا عقدين لم تخرج الصين فيها من تخلفها فحسب، بل صعد نجمها لتزاحم أكبر اقتصاد عالمي، بل وتصبح أكبر دائنيه.
حقاً ليس مهماً لون القط، وليس مهماً وصف النظام السياسي علماني أم إسلامي، بل المهم قدرته على تحقيق الحرية والعدل والمساواة وحكم الشعب واستجابته لشروط النهضة

جرّبوا الما مجرّب

::::روان الاخبــار:::

جرّبوا الما مجرّب
المصدر:بقلم الشاذلى حامد المادح ... الاهرام اليوم

السبت:Sep 24, 2011

{ قبيل توقيع اتفاق نيفاشا للسلام وفي أحد أستديوهات البث المباشر بالتلفزيون القومي يطرح أحد المثقفين الجنوبيين أخطر مواصفة لجعل الوحدة جاذبة ولكن الحكومة تتجاهل المواصفة وتمضي في ما حذر منه المثقف الجنوبي وها هي تخسر الجنوب كما توقع وكما حدث.
{ الحوار داخل الأستديو كان يبحث في أمر الوحدة بعد أن اقترب الناس من محطة السلام وكان الحديث يمضي متفقا عليه من كافة المتحدثين ما عدا رجلا واحدا هو ذاك المثقف الجنوبي الذي يعارض فكرة التعويل على الوحدة عبر المشروعات التنموية من طرق ومطارات ومستشفيات ومدارس وكهرباء ومياه حتى يشعر الإنسان الجنوبي بالعدل وبإمكانية تنمية الجنوب حتى يصبح مثل الشمال وعندها سيصوّت للوحدة.
{ المثقف الجنوبي كان طرحه مغايرا وكان يعوّل على الفعل الثقافي وقال بالحرف الواحد إن المعركة ثقافية وأن ميدانها (دماغ) الإنسان الجنوبي أما مشروعات التنمية فإنها ستحفز على الانفصال وإن الإنسان الجنوبي في ظل غياب المشروع الثقافي المدروس سيميل إلى قيام دولته ما دام كل شيء من مقومات الدولة موجودا ويمكن أن يعمل (بيت) لوحده، فلماذا يظل جزءا من كل، ما دام باستطاعته أن يكون بمفرده هو الكل، وبالفعل هذا ما جرى وانفصل الجنوب.
{ الآن نحن في وضع مختلف وقد خرج الجنوب من أرضنا وتعداد سكاننا وغلافنا الجوي وحلّ في محله جنوب جديد وما زالت هناك ذات المشاكل وإن كانت بوتيرة أقل ولكنها بمرور الزمن يمكن أن تستفحل إن غابت الحكمة وبدأنا نحارب في ميدان آخر غير الميدان الحقيقي وهو (دماغ) بعض الفئات من شعبنا وهو ما زال مرهونا لخطاب عنصري لئيم وكذوب يرفد الحركات المتمردة بعشرات الآلاف من المقاتلين في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور وفي الشرق وغدا في الشمال الأقصى إن لم ينتبه الناس لتمرد (كوش) وهو مخطط صهيوني (خطيييير) جمع الصهاينة بعض كوادره من أبناء نوبة الشمال بالمتمرد عبد الواحد محمد نور في نيويورك منذ أكثر من خمسة أعوام وقد كان هذا اللقاء بمثابة الإعلان عن هذا التمرد الجديد.
{ كافة التسجيلات التي عثرت عليها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في منزل عبد العزيز الحلو بكادوقلي ومنزل عقار بالدمازين تكشف عن تعبئة عنصرية قذرة وعنيفة ومحرضة لم تنجح المشروعات التنموية الكبيرة التي شهدتها جنوب كردفان في فترة وجيزة في محوها ليضع عشرات الآلاف من جنود الحلو السلاح ولم تقنع الحلو نفسه وتحمله للمشاركة إن كان حقيقة يسعى لتنمية ولايته وإزاحة التهميش وقد صار ذلك واقعا.
{ تتنامى العنصرية والجهوية بشكل خطير بالرغم من بلوغ مستوى القسمة العادلة في السلطة والثروة واتجاه البلاد بكلياتها نحو البناء السياسي الذي تستقر به البلاد وتنهض دون أن يكون هناك حجر لأحد وتلامس التنمية كل شبر من البلاد بشكل مباشر وتفجير الطاقات والموارد لا يستثني موقعا من البلاد وكل ذلك من أجل مصلحة قومية وأخرى ولائية يستفيد منها إنسان الولاية بأشكال مختلفة.
{ نخلص إلى أن التنمية وحدها لن تنتهي بنا إلى وطن موحد ولا البندقية تستطيع أن تحسم هذه الأمراض التي ما زالت بلادنا تعاني منها وقد جربنا التنمية في جنوب كردفان وجربنا البندقية ولكنها بلا خطاب ثقافي لن تدخل إلى أدمغة وقلوب ظلت تتعرض لتعبئة عنصرية لعقود من الزمان.. أيها الناس أطلقوا مشروعا ثقافيا وخصصوا له عشر ما تصرفونه على التنمية وعلى الحرب وتعالوا نقارن بين الأثرين ولو بعد حين وستجدون وجدانا واحدا وهوية واحدة وبندقية واحدة وعلما واحدا وخريطة واحدة وسودانا واحدا وموحدا.. أراهن على ذلك وجربوا الما مجرّب.
{ (حاجة تانية) في هذا اليوم يهبط إلى طريق شبشة الدويم (17) كلم فريق هندسي متكامل من الهيئة القومية للطرق والجسور لإجراء الدراسة الهندسية والاقتصادية لسفلتة هذا الطريق بعد توجيهات كريمة من الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية ومن ثم تنطلق بقية العمليات ليسعد أهلنا في منطقة شبشة بهذا الإنجاز الكبير.. التحية لمهندسي وقيادات الوزارة والهيئة وهم يرصفون السودان وينسجون شبكة من الطرق في كافة أنحاء البلاد.

سقوط القمر الأمريكي «الضال» في الباسفيك

::::روان الاخبــار:::

سقوط القمر الأمريكي «الضال» في الباسفيك
المصدر:وكالات
الاحد:Sep 25, 2011

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» أن القمر الصناعي الأمريكي «الضال»، البالغ وزنه 6,3 أطنان، سقط على الأرض أمس في منطقة ما بالمحيط الباسفيكي، وقالت إن القمر سقط بين الساعة 23,23 من ليل الجمعة والساعة 01,09 من فجر السبت.

وقالت الوكالة إن القمر اخترق الغلاف الجوي للأرض من فضاء المحيط الباسفيكي، ولكن ليس من الضروري أن تكون جميع أجزائه قد سقطت في المحيط الباسفيكي.
وأشارت إلى أنه لم يتحدد حتى الآن على وجه الدقة وقت ومكان سقوط حطام القمر على الأرض .
وأكدت «ناسا» أن سقوط القمر كان بين الساعة 23,23 من ليل الجمعة والساعة 01,09 من فجر السبت وهي الفترة التي كان يفترض أن يكون فيها «فوق جزء من كندا وإفريقيا، فضلاً عن جزء كبير من المحيط الهادئ والأطلسي والهندي».

اعصار تسونامي الاعتقالات والانشقاقات يضرب حركة العدل والمساواة

::::روان الاخبــار:::

اعصار تسونامي الاعتقالات والانشقاقات يضرب حركة العدل والمساواة
المصدر:الخرطوم: smc



قادت التصفيات التي تمت وسط منسوبي حركة العدل والمساواة الي ظهور بوادر تذمر وتمرد وسط قوات الحركة بسبب التميز بين المجموعات القبلية وشهدت الحركة خلافات مستمرة بين قياداتها منذ حادثة تصفية أبناء الميدوب التي تمت بواسطة رئيس الحركة.
واصدر رئيس الحركة خليل ابراهيم اوامر قضت باعتقال كل من علي وافي القائد الميداني عضو وفد التفاوض في الدوحة والتجاني كرشوم وأركو سليمان ضحية وآخرين فيما أفلحت مجموعات أخرى في الإفلات من الاعتقال.
وكشفت مصادر ميدانية بالحركة لـ(smc) عن استهداف قيادة الحركة لبعض المجموعات بواسطة مخطط يدعمه د. خليل إبراهيم وينفذه محمد آدم بخيت والذي قام باستدراج المجموعة التي كانت تفاوض في الدوحة وترغب في الوصول إلى سلام مع الحكومة إلى جوبا في جنوب السودان وعزلهم من مواقعهم العسكرية والسياسية في الحركة واعتقالهم.
وقالت المصادر أن هناك مجموعة أخرى من القيادات الميدانية معتقلة في سجن راجا تشمل كل من مبارك آدم عبد الله، آدم إسحاق، حافظ خاطر، حسن أبابيل وآخرون في سجون أخرى للجيش الشعبي يشرف عليها جنود من استخبارات الجيش الشعبي وشرطته العسكرية.
واعتبرت المصادر ان القرارات التي اصدرها رئيس الحركة والمتعلقة بتعيين قيادة جديدة للحركة تمثلت في بخيت عبد الكريم عبد الله (دبجو) قائداً عاما والطاهر حماد عين نائباً له وفضيل محمد رحومة نائباً ثاني لقائد قوات الحركة تجئ بغرض تكتيكي لارضاء البعض في محاولة لاستمالة أبناء كردفان والقبائل الأخرى بعد التصفيات والاعتقالات التي طالت الكثير منهم. ولم تستبعد المصادر ان تأتي المواقف التكتيكية التي يتبناها خليل ابراهيم بالطاهر حمّاد قائدا عاما في مقبل الايام بعد تصفية بخيت عبد الكريم عبد الله (دبجو).

في ندوة (المؤامرة الدولية ضد السودان).. خبير يكشف أبعاد جديدة لاستهداف الولايات المتحدة للسودان

::::روان الاخبــار:::

في ندوة (المؤامرة الدولية ضد السودان).. خبير يكشف أبعاد جديدة لاستهداف الولايات المتحدة للسودان
المصدر:الخرطوم: smc


كشف خبير إستراتيجي عن مخططات غربية لإستهداف السودان بعد إنفصال الجنوب لتفكيكه إلى دويلات متهماً دول عربية بتنظيم هجرة السودانيين من مصر إلى إسرائيل.
وحذر الخبير في مجال الإعلام صلاح الدين خوجلي خلال الندوة التي استضافها المركز السوداني للخدمات الصحفية بمقره اليوم بعنوان (مؤامرة تقسيم السودان) من مساعي الجهات التي تهدف لتطبيق سيناريو الفوضى الخلاقة بالسودان،
دولة عربية تواطأت في تنظيم ترحيل اللاجئين السودانيين في مصر إلى إسرائيل


معتبراً أن المدخل إلى ذلك هو الحديث عن فقدان دولة الشمال لعائدات النفط بعد إنفصال الجنوب وإرتفاع أسعار السلع الإستهلاكية داعياً إلى إنشاء التعاونيات المتكاملة وعدم إتباع فكرة السوق الحرة التي أعتبرها السبب في ذلك. كما دعا خوجلى إلى إنشاء قناة باللغة الإنجليزية تتصدى للحملات التي تشنها والحديث عن وجود أزمات إنسانية تستوجب التدخل الخارجي في السودان.
الإعتماد على النفط
عن مخططات وإستراتيجيات أمريكية لتمزيق السودان إلى دويلات جرى التخطيط لها منذ وقت مبكر. وأعتبر أن العطش الأمريكي للنفط جعلهم يهتمون بالسودان، لكن قيام ثورة الإنقاذ الوطني 1989م قد اربك حساباتهم، وأنهم جعلوا فصل الجنوب مرتكزاً لخطة تقسيم ما تبقى من السودان، على أن تكون دارفور هى الخطوة التالية. ويشمل المخطط جبال النوبة والبجا في الشرق. وأشار إلى ما قالته المتحدثة باسم المجمع الكنسي في تظاهرة أمام البيت الأبيض تم فيها رفع علم الولايات المتحدة وعلم دول الجنوب جنباً إلأى جنب وذلك قبل الإستفتاء على مصير الجنوب، وقالت المتحدثة ياسم المجمع خلال مقطع مصوّر تم عرضه خلال الندوة (يجب ان أن لانتسلم للإسلاميين العنصريين الذين يحكمون الخرطوم والعمل على فصل الأطراف وعدم ترك إلا 10% لهم من المناطق حول الخرطوم) في إشارة إلى أن أغلب المناطق والهوامش كما تسمى في وسائل الإعلام يجب تمكينها من الإنفصال عن المركز بالخرطوم.
وتطرق خوجلي إلى عودة الأمريكيين للحديث عن وجود رق يالسودان تمهيداً لخدمة مخططهم وهو ما تصدى له لويس فاراخان زعيم المسلمين بالولايات المتحدة.
الدور الإسرائيلي
تجنيد (500) سوداني في الموساد والجيش الإسرائيلي


وأعتبر خوجلى أن الوجود الإسرائيلي في جنوب السودان والذي تكثف عقب إنفصال الجنوب رسمياً وإعلان دولته، يقع ضمن الإستراتيجية التي تهدف إلى تمزيق السودان. وذكر أن دولة عربية شقيقة تواطأت مع جهات لنقل اللاجئين السودانيين في مصر إلى إسرائيل عبر عملية منظمة حتى وصل عددهم نحو ثلاثة آلاف شخص وكشف عن تجنيد (500) منهم ضمن الموساد والجيش الإسرائيلي. وعرض خوجلى خلال المنتدى مقع لفيديو يظهر فيه مسؤول إسرائيلي يتحدث عن أسباب إستقبال هؤلاء اللاجئين من قبل إسرائيل والذين هم ضحية القمع والإضطهاد والأعمال الوحشية التي لاقوها من قبل حكومتي مصر والسودان.
الفوضى الخلاقة
وحذر صلاح الدين خوجلى من إستراتيجية الفوضى الخلاقة التي يسعى الغرب لتطبيقها في السودان، وضرب مثلاً بالثورات العربية التي تميزت بعدم وجود قيادة واضحة للثورة وهو ما تسعى القوى الغربية لتطبيقه في السودان. وقال أنه في ظل السعى المحموم لإسقاط النظام يجرى الحديث عن إيجاد أرضية خصبة لذلك بالطرق على إرتفاع الأسعار وتدهور مستويات المعيشة،وأن المجاعة هى المدخل إلى بذر الفوضى الخلاقة.
غسل أدمغة
قال صلاح الدين خوجلى خلال المنتدى أيضاً أن الخطة القاضية بفصل جنوب السودان تمهيداً لفصل أجزاء أخرى منه بدأت بمظاهرات صاخبة أمام البيت الأبيض وأنها لم تتوقف.
وكشف عن تخصيص وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت برنامج إعلامي مدته ثلاث سنوات موجه إلى الجنوبيين وخاصة الشباب لإظهارهم بأنهم لاقوا الإضطهاد والتمييز على أيدى المسلمين الشماليين وذلك وصولاً إلى ان الحل لمعاناتهم يكمن في دولة مستقلة لهم.
وأضاف أن أولبرايت كلفت بعض القادة الجنوبيين في إطار هذا البرنامج الإعلامي بالهجوم على الإسلام شريعة وعقيدة، وأستعرض حديث باقان أموم الذي قال فيه أنه من المستحيل العيش في دولة تحرم المريسة (الخمر)، معلقاً على ذلك بالقول (جعلوا ثمن وحدة السودان قرعة مريسة).
الخطوة التالية
وقال خوجلى أن الخطوة التالية في الإستراتيجية الغربية تجاه السودان هى دارفور، وان أوباما ومنذ أن كان سيناتوراً زار معسكرات اللاجئين والنازحين من دارفور مرتين، وخاطبهم بأنه سوف يجلب إليهم قوات دولية لتحميهم وإن فشلت تلك القوات سوف يجلب قوات أمريكية. وعرض مقطع فيديو يظهر فيه أوباما وهو يستمع إلى النازحين واللاجئين ويلقى عليهم تعهداته مما بشى بأن الهدف التالي هو فصل دارفور على أن تتبعه بقية المناطق لتمزيق كل السودان .
قناة إنجليزية
وطالب خوجلى بإنشاء قناة باللغة الإنجليزية تتصدى للحملات الدعائية التي تهدف لتوشيه صورة السودان تمهيداً للنيل
الدعوة لقيام قناة باللغة الإنجليزية للتصدى للمخططات التي تحاك ضد السودان


منه وقال ان القرار في الولايات المتحدة الأمريكية يتأثر بالرأى العام والذي تشكله وسائل الإعلام وضرب مثلاً بقناة (برسى تى في) الإيرانية والتي أستطاعت رد الهجوم الإعلامي الكثيف على إيران خاصة حول برنامجها النووى. وقال أنه يجب إنشاء قناة موجهة باللغة الإنجليزية فوراً على غرار ما يفعل الأمريكيون والصينون والبريطانيون الذين يوجهون قنوات بلغات العالم.

التدخين يؤثر على الذاكرة

::::روان الاخبــار:::

التدخين يؤثر على الذاكرة
المصدر:يو بي آي

لا تقتصر تداعيات التدخين على آثاره على الصحة وتقصير العمر والإصابة بأمراض مزمنة ومميتة، بل تعدتها إلى التأثير على الذاكرة ونسيان المهام التي يقوم بها المدخنون.

وقد وجدت دراسة بريطانية جديدة أن المدخنين قد يخسرون قرابة ثلث ذاكرتهم اليومية، لكن الإقلاع عن العادة قد يعيد قدرتهم على تذكر المعلومات إلى مستوى غير المدخنين نفسه تقريبا.

وذكرت صحيفة دايلي مايل البريطانية أن الباحثين بجامعة ورثامبريا وجدوا أن المدخنين يخسرون قرابة ثلث ذاكرتهم اليومية، لكنهم يسترجعون قدرتهم على التذكر عند الإقلاع عن عادتهم إلى المستوى نفسه عند غير المدخنين.

وشملت الدراسة أكثر من 70 شخصا بين عمر 18 و25 عاما، وطلب منهم تذكر تفاصيل تتعلق بمهام أنجزوها بأوقات مختلفة، فكان أداء المدخنين سيئا إذ تذكروا فقط 59% من المهام، مقابل 74% تذكرها من أقلعوا عن التدخين، في حين استطاع غير المدخنين تذكر 81% من المهام.

وقال توم هيفير الباحث المسؤول عن الدراسة إن نتائج الدراسة ستكون مفيدة في حملات مكافحة التدخين.

وأضاف أنه بوجود قرابة 10 مليون مدخن في بريطانيا، وقرابة 45 مليونا في الولايات المتحدة، فإنه من المهم فهم آثار التدخين على الوظيفة الإدراكية اليومية، التي تعدّ الذاكرة مثالا ممتازا عليها.

وأضاف هيفير أنها الدراسة الأولى التي تظهر أن للإقلاع عن التدخين أثر على الذاكرة، وأشار إلى أن البحث المقبل سيكون حول تأثير "التدخين السلبي" على الذاكرة.
المصدر: يو بي آي

تيار الإنتفاضة يدعو شباب الأحزاب لبرنامج سياسي يناهض القيادات القديمة

::::روان الاخبــار:::

تيار الإنتفاضة يدعو شباب الأحزاب لبرنامج سياسي يناهض القيادات القديمة
المصدر:الخرطوم(smc)

الثلاثاء:Sep 27, 2011


وجه تيار الإنتفاضة بحزب الأمة القومي هجوماً عنيفاً للقوى السياسية حول مواقفها السالبة تجاه القضايا الوطنية المشتركة موضحاً أن الأحزاب لاتزال رهينة لخلافاتها الداخلية بين كوادرها في وقت تتصاعد فيه وتيرة الأحداث السياسية بالبلاد.
وقال رئيس التيار الأستاذ عبدالقادر الأرباب في تصريح لـ(smc) أن القوى السياسية لاتزال تتخذ مواقف سالبة حيال القضايا الوطنية والإبتعاد عن أشواق جماهيرها ، مبيناً أنها لم تسعى مرة واحدة لتوحيد خطابها السياسي لمواجهة التحديات الراهنة فضلاً عن إستمرار إنشقاق قواعدها وجماهيرها وإنضمامها لكيانات سياسية أخرى.
وأضاف قائلاً: أن القوى السياسية الحالية بالبلاد أصبحت عبارة عن لافتات تاريخية لاتستطيع تقديم طرح سياسي إيجابي هادف في إشارة منها لأحداث جنوب كردفان والنيل الأزرق الأخيرة ودعا الأرباب شباب الأحزاب والقوى السياسية بإتباع برنامج سياسي هادف يناهض البرامج القديمة التي قدمتها القيادات السابقة بها فضلاً عن تقديمها لبرنامج وطني حديث يوجد الجبهة الداخلية للبلاد.

من يحمل همّ الدين؟

::::روان الاخبــار:::

من يحمل همّ الدين؟
المصدر:بقلم : د. بسام الشطي .. علامات اون لاين

الثلاثاء:Sep 27, 2011

أول تكليف في الإسلام الدعوة، قال تعالى: «يا أيها المدثر، قم فأنذر» فالانتساب إلى الإسلام يتطلب من كل فرد بذل الجهد من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا.

فأبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يحمل همّ الدين من أول يوم أسلم. فيسلم على يديه ستة من العشرة المبشرين بالجنة، وكان الصحابة رضي الله عنهم من أول يوم اسلامهم وهم ينشرون الدين بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، ففي حديث الاعرابي الذي قطع المسافات ليسأل النبي: يا محمد أتانا رسولك فزعم لنا انك تزعم ان الله ارسلك رواه مسلم.

أمم اسلمت لما دخل أحد المؤثرين في القبيلة وأخذ يدعوهم مثل الطفيل بن عمرو الدوسي كان سيدامطاعا ومن اشراف العرب فلما دخل على النبي في المسجد واستمع إليه ثم ذهب إلى بيته وأقنعه الرسول ثم ذهب إلى قومه ومازال يهم حتى اسلم معه جم غفير.

كان الرسول صلى الله عليه وسلم وحيدا يدعو إلى الله على بصيره وهو نبي الرحمة وحمل همّ الدين حتى نفسه كادت ان تخرج بسب إعراض وصد بعض من يدعوهم الى الاسلام، قال تعالى: «فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث آسفا».

وموسى عليه السلام يبكي كما جاء في حديث الإسراء فيقول: «أبكى لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي» متفق عليه.

فالصحابة يحزنون لتخلفهم عن الخير بسبب عجزهم وعيونهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون، ويبذل الصحابة كل ما يملكون حتى لا ينقص اتباع هذا الدين، فقال الصديق عندما اراد التوجه إلى المرتدين «اينقص الدين وانا حي».

لقد كانت همة الصحابة عالية جدا في نشر الدين والحسبة والدعوة فهاهو أبو أيوب الانصاري وهو ابن الثمانين يموت على اسوار القسطنطينية وكانوا يقول: قال تعالى: «انفروا خفافا وثقالا وعمر الفاروق رضي الله عنه وهو على فراش الموت يقول: «لا حظ في الاسلام لمن ضيع الصلاة».

وخالد بن الوليد رضي الله عنه بعد أن جاهد وأبلى بلاء حسنا في الإسلام يقول قد كبرت به السن وهو على الفراش مريضا يعاتب نفسه كيف يموت هذه الموتة ولم يمت داعيا أو غازيا في سبيل الله.

أيها المسلم إن أعمارنا مقيدة فكم كان منها لله ولنشر الدعوة داخل البيت وفي العمل وفي الحي وفي المسجد وفي داخل الكويت وخارجها عن طريق شبكات النت والاعلام وغيره بل العمالة داخل البيوت كل ينشر الدين حسب استطاعته فأحب الأعمال إلى الله ادومها وان قل.

ولا يضع المسلم المعاذير والعقبات ويبرر لنفسه هذا التقاعس بل يرفع همته ويكون رقما مهما في الاسلام وله مواقف طيبة ليكون قدوة لمن بعده ويسطر الانجازات لتكون في رصيده يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا اتى الله بقلب سليم.

فانظروا كم نبذل من جهد من أجل المال أو مكاسب دنيوية ويقل هذا الحماس والجهد من أجل الدين. نسأل الله أن يجعلنا جميعا مفاتيح للخير مغاليق للشر.

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

ويكيلكس : اسامة داؤود حاول السيطرة على الاقتصاد السودانى بإحتكار سلعة الدقيق

::::روان الاخبــار:::




كشفت برقية دبلوماسية(رقم9) نشرها ويكيليكس عن محاولات رجل الأعمال السودانى اسامة داؤود للسيطرة على الاقتصاد السودانى وكان ذلك في إجتماع لإثنين من كبار رجال الأعمال السودانيين مع مسؤولي السفارة الأمريكية بالقاهرة في ابريل 2009م .
واوضح ويكليكس ان اسامة داؤود كشف عن سبب انزعاجه وتعامله مع حكومة الانقاذ للسفارة الامريكية، ففى ثنايا اللقاء اورد داؤود تبرمه من الحكومة السودانية
وذلك لمنحها تسهيلات لشركات اخرى باعتبارها شركات منافسة لدال المملوكة له وتعملان فى مجال انتاج الدقيق ولقد انفردت دال بهذه المهمة منذ بداية عهد الانقاذ دون منافس
واضافت النشرة انه حتى لا يحتكر اسامة داؤود الرغيف وهى سلعة (سياسية ومهمة لدى المواطن والدولة على حد سواء ) عملت الحكومة على ايجاد شركات
منافسة له فى سوق الدقيق وفى ذلك مصلحة للمواطن وقد ثبت جدوى الفكرة قبل اشهر قليلة حيث استطاعت احدى هذه الشركات ويرمز لها بالحرف س ان تلجم ارتفاع الاسعار من خلال رفع قدرتها الانتاجية وانتشاراها الواسع
واستغرب الموقع من ذهاب رجل اعمال لسفارة ليمدهم بالمعلومات دون مقابل فاما لمنحه امتيازات او ليضرب تحت الحزام رجال اعمال منافسيين له مضيفاً أن داؤود كان اكثر حذراً ووجه نقداً عاماً لسوء ادارة الحكومة وغيرها من الحكومات المتعاقبة .

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

أفكار في مواجهة حمى الأسعار

::::روان الاخبــار:::

المصدر:بقلم الشاذلى حامد المادح ... الاهرام اليوم 
{ إدارة شؤون الناس هي مهمة سهلة وعصية في آن واحد حسب الشخص الذي يتصدى لها ولذلك هناك أشخاص استطاعوا تحقيق نتائج وإنجازات كبيرة تحسب لهم ولتجربتهم وعلى النقيض من ذلك هناك آخرون فشلوا في تحقيق أدنى شيء من واجباتهم وإن تكاملت عندهم كافة أسباب النجاح وهذا ما يدفعنا دوما لاختيار المبدعين وأصحاب المواهب والتجارب الناجحة والقدرات الذهنية الهائلة في إدارة شؤون الناس وتوظيف قدرات من هم دونهم في المسؤولية خدمة للمواطنين.
{ منصب والي ولاية الخرطوم هو بمثابة رئيس مجلس الوزراء وبالذات في حالة السودان التي تنتهج النظام الرئاسي ولذلك يصبح هذا المنصب من نصيب أكثر قيادات الدولة والحزب الحاكم قدرة وإبداعا وموهبة وطاقة حتى يجنّب البلاد مثل هذه الويلات من الغلاء الذي يكتوي به الناس هذه الأيام ويوظف الإمكانيات الكبيرة لولاية مثل ولاية الخرطوم في اتجاه رفاه شعبها واستقرار معيشته لا سيما أنها الولاية التي تصنع الأسعار مثلما أنها تصنع أذواق الناس في هذا البلد واهتماماتهم وبالتالي احتياجاتهم ولهذا فإن أي جهد تبذله حكومة ولاية الخرطوم ويصب في مصلحة مواطنيها فإنه يمس حياة الناس في كل شبر من السودان وعلى العكس من ذلك فإن أي تقصير يتأثر به المواطنون في كافة أنحاء البلاد.
{ أتحدث تحديدا عن والي ولاية الخرطوم وعن قدراته ومواهبه وطاقته وأتساءل هل هي في مقام ولاية الخرطوم بكل تكوينها وحجمها وقدراتها وقضاياها وأوضاعها أم أن مسيرة الرجل ولعام كامل فضحت كل تلك التوقعات التي حملت قيادة الدولة والحزب لتدفع به إلى هذا المنصب الكبير ليضطر السيد رئيس الجمهورية ليتدخل لعلاج قصور حكومة عبد الرحمن الخضر فتارة يضيف مئة جنيه لكل راتب ومعاش وتارة يقتحم المظاهرات ليوجه من داخلها بما يطالب به الشعب فيتحول الهتاف للدولة بعد أن كان هتافا ضد الدولة.
{ الآن يتدخل الشعب ويعلن مقاطعته اللحوم لثلاثة أيام بدأت أمس الأحد وما زالت ولاية الخرطوم عاجزة عن طرح أي بدائل أو حلول تخرج بالناس من هذا النفق وهذا الغلاء الذي يجابه شعبا يستحق أن يبذل من أجله كل غال ورخيص وهو يدعم القوات المسلحة في معركتها المقدسة في جنوب كردفان والنيل الأزرق ويقف بجانب الدولة في هذا المنعطف الخطير الذي تمر به بلادنا وهي تتصدى لمؤامرات ومخططات صهيونية قذرة ولذلك هو يقاطع ولا يظاهر فالأوضاع لا تحتمل.
{ بالأمس استدعى السيد نائب رئيس الجمهورية والي ولاية الخرطوم ومن المؤكد أنه تحدث معه حول ظاهرة الغلاء وانتقد معالجات حكومة الولاية التي لم تنجح حتى الآن في كبح جماح الأسعار عبر أفكار تتحول إلى أنشطة اقتصادية وسياسات تحمي المواطن من جشع التجار وتوفر له السلع الأساسية التي يسميها الخضر بـ (قفة الملاح) وبالرغم من ذلك فإننا لم نطلق حكما قاطعا بعد حول تجربة الخضر فما زلنا ننتظر علاجه وتحصيناته لمعيشة الناس في الخرطوم من جشع ضعاف النفوس.
{ محاولة ذهنية أجريتها في لحظة صمت وأنا أحمل هم هذا البلد ومواطنه هدفت من خلالها إلى إيجاد بدائل وحلول فانتهت بي المحاولة إلى الفصل بين مصدر الخراف لاستهلاك الولاية عن مصدر خراف التصدير وقيام مزارع لتربية الحيوان بالولاية تغذي جزارات الخرطوم وكذلك لابد من قيام اتحاد للجزارين وقد صدمت عندما اكتشفت أنهم بلا جسم ينظم شؤونهم وإن كان موجودا فإنهم من المؤكد سينضمون إلى المقاطعة لأنهم حسب حديثي مع بعضهم يتضررون من ارتفاع الأسعار التي بسببها يقل المباع وهذا يكشف أن هناك جموعا من المواطنين تقاطع اللحوم منذ فترة، أما بالنسبة للحوم البيضاء فإنها وبقليل من الجهد والأفكار يمكن أن تستقر في حدود معقولة لا سيما أن بعض الشركات العاملة في هذا المجال قفزت برأسمالها من خمسة ملايين إلى مئة مليون في خمس سنوات.
{ أخيرا فإن المعركة هي معركة الخضر ووزير زراعته وحكومته وهي لعمري معركة ذهنية تتصل بأفكارهم وقدراتهم الإدارية والاقتصادية وسوف نظل ننتظر وأرجو ألا تكون سياساته التي سيخرج بها علينا فقط هي مجرد قوانين رادعة.. لا يا سيدي المسألة تحتاج إلى سياسة صاح وشطارة ومتابعة دقيقة ونزول إلى الأسواق ومواقع الإنتاج والعمل مع المكونات الأخرى ذات الصلة.
{ دعم القوات المسلحة في معركتها المقدسة بأن تحاصر الأسعار لترد الحكومة الدين لهذا الشعب الذي لا يقبل كلمة واحدة في حق شرف الأمة.. في قواتنا المسلحة.