السبت، 1 أكتوبر 2011

إسرائيل تطبع (البسملة) على مناديل الحمامات

::::روان الاخبــار:::



إسرائيل تطبع (البسملة) على مناديل الحمامات
المصدر:صحف نت
السبت:Oct 1, 2011

في خطوة استفزازية جديدة لمشاعر المسلمين، كتبت شركة دلال الإسرائيلية البسملة بالخط الكوفي على منتجاتها، ومن بينها المناديل الورقية وورق الحمامات، وتم توزيع هذه المنتجات على مطاعم الشركة في إسرائيل، وهو ما أثار حفيظة عرب 48، ودفعهم إلى مطالبة الشركة برفع الشعارات الإسلامية فوراً من منتجاتها.

ونقل موقع يافا العربي عن الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر فلسطين48 قولها: إنها ترى في هذا الإجراء مساساً بالعقيدة الإسلامية عبر استعمال أشكال وكلمات إسلامية كرمز تجاري، وأضافت أن هذه الرموز التجارية تتعمد الإساءة والمساس بمشاعر المسلمين، وطالبت إدارة الشركة بإزالة البسملة التي استعملت كغلاف لفوط ومناديل ورقية، وذلك لما فيها من إهانة

القبض على جندي من الشعبية قتل (7) من منسوبي الوطني بالنيل الأزرق رمياً بالرصاص

::::روان الاخبــار:::

القبض على جندي من الشعبية قتل (7) من منسوبي الوطني بالنيل الأزرق رمياً بالرصاص
المصدر:سنجة (smc)

السبت:Oct 1, 2011

ألقت السلطات بمدينة سنجة القبض على أحد أفراد قوات المتمرد عقار بمنطقة مقنزة كان قد تم فتح بلاغ في مواجهته لارتكابه جريمة قتل لـ(7) من منسوبي المؤتمر الوطني رمياً بالرصاص في الأحداث الأخيرة من ضمنهم إمام مسجد المنطقة بولاية النيل الأزرق.
وكشف مصدر رفيع باللجنة المركزية الخاصة بالتحقيق في الجرائم التي ارتكبت بأحداث النيل الأزرق لـ(smc) أن المتهم ويدعى من الله عبد الله جندي يتبع للحركة الشعبية قد سجل اعترافاً قضائياً أمام قاضي المحكمة الجنائية بسنجة بالتهمة الموجهة إليه، مبيناً أنه قد تم القبض على عدة متهمين آخرين كانوا مشاركين في الأحداث الأخيرة وتتحري اللجنة معهم بمدينة سنجة.
وأشار المصدر إلى أن عدد البلاغات المفتوحة بمدينة سنجة بلغ حوالي (90) بلاغاً تم الاستجواب والتحري في أكثر من (30) متهماً ومازال التحري جارياً.

قصة أردوجان .. كتاب جديد للدكتور راغب السرجاني

::::روان الاخبــار:::


قصة أردوجان .. كتاب جديد للدكتور راغب السرجاني
المصدر:قصة الإسلام
الجمعة:Sep 30, 2011


كتاب قصة أردوجانصدر حديثًا كتاب قصة أردوجان للدكتور راغب السرجاني عن دار أقلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، يتناول الكتاب قصة حياة أردوجان رئيس وزراء تركيا ومؤسس حزب العدالة والتنمية التركي، كما يستعرض أهدافه وطموحاته، وملامح تغيير الخريطة السياسية التركية عقب نجاح أردوجان، وموقفه من الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن، وكيف نجح أردوجان في إثارة إعجاب شعوب العالم بكامله.


فكرة الكتاب

عانت الأمة الإسلامية في فتراتها الأخيرة من نقص التدوين الخاص برجالها الأفذاذ الذين يظهرون في كل وقت وزمن، وهذا أثار عند الكثيرين مشاعر الإحباط واليأس، وظنُّوا أن الأُمَّة تاريخ بلا واقع، وسلف بلا خلف. والواقع الذي لا جدال فيه أن هذه الأمة تقدم -على سبيل الدوام- من الرموز ما يمكن أن يقودها إلى كل خير، وما يصلح أن يجعلها قدوة لكل الإنسانية، وفي هذا الصدد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ"[1].



ومن هنا كانت فكرة الكتاب الذي يستعرض قصة حياة بطل من أبطالها، ورمز من رموزها، وهو البطل التركي رجب طيب أردوجان.


مختصر الكتاب

قصة أردوجان قصة عميقة في التاريخ.. جذورها تصل إلى الخلافة العثمانية الكبيرة، وتمرُّ بمراحل متعددة متباينة.. فيها السعادة وفيها الحزن، وفيها النجاح وفيها الفشل، وفيها النصر وفيها الهزيمة..



يستعرض الكتاب الكثير من الحقائق التاريخية المثيرة عن سقوط الخلافة الإسلامية وقيام الدولة القومية التركية على يد مصطفى كمال أتاتورك.



ثم يمضي الكتاب فيستعرض تاريخ الحركة الإسلامية في ظل الدولة العلمانية الأتاتوركية، والتي حمل لواء الجهاد فيها الزعيم المسلم نجم الدين أربكان.



وفي ظل الأوضاع المليئة بالانقلابات العسكرية والإعدامات لقادة وزعماء الحركة الإسلامية، في ظلِّ هذه الأوضاع وُلِدَ ونشأ بطل قصتنا.. وُلِدَ رجب طيب أردوجان، الذي ستشهد تركيا "الكمالية" على يديه تغييرًا جذريًّا، بل أُسَمِّيه تصحيحًا للمسار وعودة إلى الطريق القويم.



حيث يستعرض الكتاب تاريخ مولد أردوجان في العاصمة التركية إسطنبول في 26 فبراير 1954م، مع بيان المراحل العلمية والتعليمية التي مر بها في حياته، كما يبين نشاطه أردوجان السياسي في المرحلة الجامعية حيث أصبح رئيسًا لفرع الشباب التابع لحزب السلامة الوطني الإسلامي.



كما يتناول الكتاب قصة العلاقة بين رجب طيب أردوجان ونجم الدين أربكان قائد مسيرة الإسلام السياسي في تركيا الحديثة، وذلك من خلال جهود أردوجان في حزب السلامة ثم حزب الرفاه الذي أصبح من خلاله عمدة إسطنبول والذي ظهرت فيه إدارته العبقرية للموارد البشرية والشئون المالية، ثم حزب الفضيلة الإسلامي.



كما يتناول الكتاب أسباب إنشاء أردوجان حزب العدالة والتنمية وخلافه مع حزب الفضيلة، مع بيان أحوال تركيا قبل تسلُّم أردوجان الحكم من خلال استعراض المشاكل الداخلية والخارجية ومشكلة الحجاب وقضية الأكراد والعلاقة مع الكيان الصهيوني.



كما يتناول الكتاب تاريخ موثق بالأدلة والحقائق عن أهم الإنجازات التي قدمتها حكومة أردوجان الأولى والثانية من خلال حزب العدالة والتنمية التركي في المجال الاقتصادي والانفتاح على العالم الخارجي والعلاقة مع الكيان الصهيوني.



كما يستعرض الكتاب تحليل دقيق لمواقف أردوجان وحكومته من الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا.



كما يبين الكتاب المشهد التركي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في 2011م، والتي فاز فيها حزب العدالة والتنمية بالأغلبية الثالثة.



كما يستعرض الكتاب كيف نجح أردوجان في إثارة إعجاب شعوب العالم بكامله.



إضافة إلى تقديم رؤية لمستقبل تركيا وعلاقاتها مع العالم العربي والإسلامي، مع رسائل أخوية يقدمها الدكتور راغب السرجاني للزعيم المسلم رجب طيب أردوجان.



وفي الكتاب ملحق يعرض برنامج حزب العدالة والتنمية التركي، وهو مترجم من التركية إلى العربية.


هذا الكتاب

هذا الكتاب يقدم رمزًا من الرموز الحديثة تتحقق فيه ملكات القيادة والقدرة على التغيير؛ نقدم قصَّته للمسلمين ليعرفوا أن أُمَّتهم بخير، وأنها دومًا تُقَدِّم الجديد الذي يُصلح من شأن البشر..



إنها قصة رمز لا نستطيع أن نُغفل أمره؛ فقد صار ملء سمع وبصر الدنيا..



فما حقيقة أردوجان؟ وما جذور قصته؟ وما أهدافه وطموحاته؟ وكيف يمكن لمستقبل تركيا والمسلمين أن يكون في ظلِّ حُكْم هذا الزعيم؟


نبذة عن الكتاب

عنوان الكتاب/ قصة أردوجان.



المؤلف/ أ. د. راغب السرجاني.



الطبعة الأولى/ 1432هـ = 2011م.



الناشر/ دار أقلام للنشر والتوزيع والترجمة، ط1: 1432هـ = 2011م. (352ص، 24 سم).



صفحة الكتاب في دار أقلام.

للحصول على الكتاب:

القاهرة: ت/ 0223952464 - م/ 0116500111

أو عبر الموقع الإلكتروني: www.aqlamonline.net.

[1] البخاري: كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب قول النبي: "لا تزال طائفة من أمتي...". (6881)، ومسلم عن ثوبان مولى رسول الله: كتاب الإمارة، باب قوله: "لا تزال طائفة من أمتي...". (1920) واللفظ له.

النزاع في النيل الأزرق .. لماذا؟

::::روان الاخبــار:::


النزاع في النيل الأزرق .. لماذا؟
المصدر:د. بدر حسن شافعي ..موقع علامات أون لاين
الجمعة:Sep 30, 2011

خريطة السودانهل تتحول الأزمة في ولاية النيل الأزرق إلى حرب جديدة بين دولتي السودان وجنوب السودان؟ ولماذا هذا التصعيد في هذه الولاية والذي يأتي بعد فترة وجيزة من التصعيد في ولاية جنوب كردفان، وكلاهما من المناطق الحدودية العازلة بين الدولتين الجارتين؟ ولماذا هذا الرد العنيف من قبل حكومة الخرطوم التي أعلنت حالة الطوارئ في الولاية، كما قامت بعزل واليها مالك العقار الذي ينتمي للحركة الشعبية؟ وما تأثير هذه الأوضاع على الأمن المائي المصري الذي تأتي 85% من حصته عبر النيل الأزرق؟



كل هذه وغيرها أسئلة مشروعة ومطروحة في الآونة الأخيرة، وكلها تشير إلى أن العلاقة بين الدولتين الجارتين لن تكون علاقة تعاون بقدر ما تكون علاقة صراع، بالرغم من أن مناطق التوتر هي بمنزلة مناطق عازلة بين حدودهما، وبالتالي يفترض أن تكون مناطق تكامل وليست صراعًا. لكن يبدو أن لكل طرف حساباته الخاصة، ومن ثَمَّ قد يكون من المفيد أولاً إعطاء نبذة مختصرة عن الأهمية الجيو استراتيجية لمنطقة النيل الأزرق بصفة خاصة، ثم الحديث عن دوافع كل طرف من طرفي الأزمة، وأخيرًا وليس آخرًا تأثير ذلك على الأمن المائي المصري.


أهمية النيل الأزرق

تكمن أهمية منطقتي النيل الأزرق[1] ومن قبلها جنوب كردفان (شهدت توترات منذ يوليو الماضي والتي تقع بها منطقة أبيي) في أنهما يمثلان أهم بؤر الصراع ذات الصلة بمشكلة الجنوب، لكونهما يقعان على الشريط الحدودي الفاصل ما بين الشمال والجنوب، والذي يمتد بطول 2000 كيلومتر، بالإضافة لما لهما من خصوصية بسبب ما بهما من مكونات عرقية ودينية وثقافية وموارد طبيعية، فضلاً عن المساهمة السابقة لهاتين المنطقتين في الصراع العسكري بين الشمال والجنوب إلى جانب الحركة الشعبية.



ولقد عرفت هاتان المنطقتان -فضلاً عن أبيي- بالمناطق المهمشة نظرًا لتردي الأوضاع بهما، وقد استغلت الحركة الشعبية ذلك في إشعال فتيل الحرب بهما، وتحريض سكانها خلال الحرب مع الشمال. وبالرغم من اعتراف رئيس الحركة الشعبية الراحل جون جارانج بتبعية النيل الأزرق وجنوب كردفان للشمال، إلا أنه أصر على مناقشة أوضاعهما في مفاوضات اتفاقية السلام الشامل، حيث طالب بأن يكون لها الحق في تقرير مصيرها مثل الجنوب بعد فترة انتقالية مقدارها 6 سنوات، تختار هذه المناطق بعدها الطريقة التي تحدد بها مستقبلها في إطار السودان.



ونظرًا لرفض الحكومة فكرة حق تقرير المصير لهما باستثناء منطقة أبيي، تم التأكيد على أن تخضع هاتين المنطقتين لفكرة المشورة الشعبية، وهي الفكرة التي تعني بالنسبة للشماليين أخذ رأي السكان بشأن مدى رضاهم عن تطبيق اتفاق السلام، وفي حالة وجود أية مشاكل يمكن التفاوض مع حكومة الخرطوم بشأنها، في حين ترى الحركة الشعبية أن المشورة تعني استفتاء تقرير المصير لهاتين المنطقتين على غرار الوضع بشأن أبيي.



ولعل مما يفاقم من المشكلة الوضع الجيو استراتيجي للولاية.. فهي تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من السودان، في موقع يختلف في مميزاته عن ولاية جنوب كردفان، حيث تعتبر النيل الأزرق ولاية حدودية، إذ تجاورها إثيوبيا من ناحية الجنوب الشرقي، ومن الجنوب والجنوب الشرقي ولاية أعالي النيل التي تقع في جنوب السودان، ومن الشمال والشمال الشرقي ولاية سنار. وتقدر مساحتها بنحو 54844 ألف كلم2، ويوجد بها قرابة 9 ملايين فدان من الأراضي الزراعية.



ولذا فهي تعتبر من الولايات ذات الأهمية الاقتصادية، فهي من أغنى ولايات السودان من حيث التنوع البيئي والمناخي، حيث يسودها مناخ السافنا بأنواعه، وتتسم بغزارة الأمطار والغابات النيلية الكثيفة والواسعة الممتدة على طول جانبي النيل الأزرق، والذي يعتبر في حد ذاته من أهم الموارد الطبيعية المهمة للزراعة وتوليد الطاقة الكهربائية من خزاني الروصيرص وسنار؛ ولذلك فهي تتمتع بنشاط اقتصادي زراعي ورعوي قوي.


دوافع الجانبين

بالنسبة لسبب الاضطرابات الأخيرة في الولايتين، ودوافع الحركة الشعبية المتهمة بإثارة القلاقل بهما، فربما يرجع ذلك إلى رغبة الحركة في التأكيد على أنها بالرغم من استقلالها بولايات الجنوب، فإنها لن تفرط في هاتين الولايتين، كما أنها لن تتخلى عن أتباعها بهما، فضلاً عن رغبتها في توجيه رسالة لبعض قوى التمرد الجنوبية في المناطق الحدودية الأخرى بأنها قوية، وبالتالي يصعب الخروج عليها. فهناك سبع حركات مسلحة في ولايتي أعالي النيل وبحر الغزال الحدوديتين مع الشمال ترفضان الانصياع لسيطرة الحركة والدينكا على مقاليد الأمور في الجنوب.



إضافة إلى ذلك، فإن الحركة ترغب في إحراج النظام السوداني خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع المجتمع الدولي، وفي القلب منه الولايات المتحدة.. إذ يلاحظ أنه كانت هناك وعود أمريكية بتحسين العلاقات مع الخرطوم وتقديم بعض المزايا للبشير حال المضي قدما في تطبيق اتفاق نيفاشا واحترام نتائج الاستفتاء، ومن ذلك رفع اسم السودان من اللائحة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، فضلاً عن إمكانية رفع العقوبات المفروضة عليه من قبل واشنطن، وكذلك إمكانية إسقاط الديون.



وبالتالي فإن إقدام الحركة على مثل هذه الخطوة قد يجعل نظام البشير في موقف حرج، فالتجاهل يعني مكسبًا لها، أما التصعيد فيظهره في موقف قد يغضب واشنطن، وبالتالي تتراجع عن تقديم هذه الوعود.



وفي المقابل فإن التعامل القوي لحكومة الجنوب مع الأزمة يشير إلى رغبتها هي الأخرى في توجيه رسالة للحركة الشعبية من ناحية، ولمعارضيها الشماليين من ناحية ثانية بأنها لا تفرط في التراب السوداني، لا سيما بعد توجيه الاتهامات لها بأنها المسئولة عن انفصال الجنوب، كما أنها تحاول إثبات أن هاتين المنطقتين خاضعتين لسيادتها، وبالتالي فلا يجوز قيام أية حركة تمرد بهما.



إذن هذه هي الدوافع الجنوبية، وفي مقابلها الدوافع الشمالية التي تفسر أسباب اندلاع العنف في النيل الأزرق، بعد اندلاعه في أبيي وجنوب كردفان، وهو ما يشير إلى أن المناطق الحدودية بينهما هي بمنزلة حقل ألغام يمكن أن يعترض مسيرة الدولتين الجارتين، ويدفع بهما إلى أتون حرب جديدة.


النيل الأزرق والمياه المصرية

أما بخصوص تأثير هذا النزاع على الأمن المائي المصري، فمن الواضح أنه لا يزال نزاعًا محدودًا، لا سيما فيما يتعلق بالرد القوي من حكومة الخرطوم عليه، ومن ثَمَّ فإن منابع النيل بمأمن عن هذا النزاع المحدود حتى هذه اللحظة، وإن كان هذا لا يعني عدم الاهتمام المصري بتسويته؛ لأن التوتر بينهما ربما تكون له انعكاساته السلبية على الأمن القومي المصري بصفة عامة، وربما هذا ما دفع الخارجية المصرية إلى مطالبة الطرفين بالتهدئة.



بقلم: د. بدر حسن شافعي[2]



المصدر: موقع علامات أون لاين.

النيل الأزرق .. حرب بالوكالة بين الخرطوم وجوبا

::::روان الاخبــار:::

النيل الأزرق .. حرب بالوكالة بين الخرطوم وجوبا
المصدر:عبد الرحمن أبو عوف

الجمعة:Sep 30, 2011

النيل الأزرق حرب بالوكالة بين الخرطوم وجوباكأن السودان مكتوب عليه ألا يبرح أزمة حتى يُدفع به لخضم أخرى أكثر شراسة؛ فما كادت أزمة أبيي تنتهي ولو مؤقتًا حتى اندلعت أزمة جديدة في جنوب كردفان تعاملت معها الحكومة السياسيَّة بشيء من الحسم، حتى تفجرت قنبلة جديدة في وجه حكومة المؤتمر الوطني؛ حيث اندلعت مواجهاتٌ دامية في منطقة النيل الأزرق بين الجيش السوداني وبين متمردين شماليين معروفين بصلاتهم القويَّة بالحركة الشعبيَّة، صاحبة النفوذ الأقوى في جمهوريَّة جنوب السودان الوليدة.



ولعلَّ تعاقب هذه الأزمات واندلاعها وفق سيناريو واحد يتمثل في هجمات مباغتة ضد وحدات الجيش السوداني خلفت عددًا كبيرًا من القتلى، ووقوعها في مناطق تماسّ بين شطري السودان وقيادتها من قبل شخصيات انخرطت في صفوف الحركة الشعبيَّة لتحرير السودان لمدة 30 عامًا مثل عبد العزيز الحلو ومالك عقار - يكشف لنا عن مدى تورط الحركة الشعبيَّة وحكومة سيلفا كير في إشعال هذه الحرائق في الجسد السوداني، والذي لم ينجحْ حتى الآن في مداواة جراحه المثخنة نتيجة انفصال الجنوب.


حرب بالوكالة

بل إن مثل هذه الأجواء تقدم دليلاً لا يقبل الشك بأن تفجر الصراعات في أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق ما هي إلا حرب بالوكالة تشنُّ من قِبل شخصيات متمردة سبق أن حاربت تحت لواء الحركة الشعبيَّة طوال سنوات الحرب السودانيَّة التي استمرَّت لما يقرب من 20 عامًا؛ بهدف تحقيق حزمة من الأهداف، منها ابتزاز حكومة الخرطوم والدفع بها لتقديم تنازلات في عدد من الملفات شديدة التعقيد، والتي لم تسوَّ حتى الآن بفعل اشتعال الخلافات بين شريكي اتفاق نيفاشا، وفي المقدمة منها أزمة إقليم أبيي الإقليم الغني بالنفط وما يتعلق بتقسيم ميراث السودان بين شطريه، والترتيبات الاقتصاديَّة الخاصة بالشطرين خلال السنوات القادمة.


مناطق مهمشة

ولكن هناك وجهة نظر لا ترى الأمر مقصورًا على هذا الحد؛ فالمؤامرات الدوليَّة على السودان كدولة لم تقفْ عند حد فصل شماله عن جنوبه، بل تسعى دون روية لتفتيت الدولة السودانيَّة في أكثر من أربع كيانات، وصولاً لاختفاء هذه الدولة من على خريطة العالم واستبدالها بكيانات موالية للغرب والصهيونيَّة العالميَّة، مستغلَّة معاناة المناطق الثلاث أو ما كان يطلق عليها في السابق المناطق المهمَّشة من تجاهل تام من الحكم في الخرطوم، باعتبارها مناطق صراع عسكري انخرط المئات من أبنائها في صفوف التمرُّد وعملوا على خلق سودان جديد، كما كان يركز منفستو الحركة الشعبيَّة لتحرير السودان في سنواته الأولى؛ مما خلف تداعيات اقتصاديَّة وتنمويَّة معقَّدة في هذه المناطق التي تحولت لبؤَر صراع مشتعلة.


تفتيت السودان

لذا فمن البديهي الإشارة لوجود دور دولي وقد يكون إقليميًّا؛ للعبث بأمن واستقرار السودان والهيمنة على الخاصرة الجنوبيَّة للأمَّة العربيَّة، وقطع طرق الاتصال بين العالم العربي والإسلامي ومحيطه الإفريقي، والذي كان السودان يشكِّل حلقة الوصل الوحيدة بينهم، بل والعمل على خنقه مائيًّا لا سيَّما أن ولاية النيل الأزرق تشكل الرافد الأساسي لوصول مياه النيل لكل من مصر والسودان؛ لقربها الشديد من الأراضي الإثيوبيَّة؛ مما يعطي إشارة لأهمية الصراع الدائر حاليًا في هذه البقعة الفاصلة بين شمال السودان وجنوبه.



ولا يقتصر الدور الدولي عن الوقوف وراء اندلاع الصراع فقط، بل والعمل على استغلاله للإفلات من أية استحقاقات التزمت بها عواصم القرار الدولي وفي مقدمتها الولايات المتحدة تجاه الخرطوم بعد تنفيذها جميع المطالب الغربيَّة من جهة الاعتراف بالدولة الوليدة، وهي التزاماتٌ تضمن رفع جميع العقوبات المفروضة على الخرطوم المرتبطة بالصراع السابق بين الشمال والجنوب، وكذلك رفع اسم السودان من جميع القوائم السوداء الأمريكيَّة، بل وتقديم دعم لاقتصاده المتداعي سواء بشكل مباشر أو عبر ضخّ استثمارات في عروق اقتصاده المتداعي.


حمى الثورات

ولا يمكن هنا أن نتجاهل دور حكومة جنوب السودان وعبر وكلائها في إيجاد حالة قطيعة بين الخرطوم والغرب؛ فقد سعت عبر عدة رسائل وجهت للغرب والأمريكان دفعهم للتريث وعدم تقديم مكافآت فوريَّة للخرطوم، باعتبار أن السلة السودانيَّة مليئة بعدد من الأزمات، والتأكيد لهم بأن حكومة البشير ما زالت وفيةً لنهجها في استخدام العنف سبيلاً لتسوية الصراعات في "الدولة القارة" كما كانوا يطلقون عليها قبل انفصال الجنوب، وهو ما قد يجلب غضبًا أمريكيًّا على النظام السوداني، والذي يواجه اختبارات شديدة الصعوبة ويعاني من تداعيات خلافات حادة مع قوى المعارضة الراغبة في إسقاطه على وقع الثورات العربية المتتالية وحُمَّى سقوط أنظمة عربيَّة.



ومن المهمّ التأكيد أن حكومة سيلفا كير قد سعت من وراء تفجير الصراع في مناطق التماس مع الشمال؛ لتكريس نفوذها التقليدي في هذه المناطق وتوجيه رسالة لحلفائها هناك وممن يُطلق عليهم شماليو الحركة الشعبيَّة بأنها لن تتخلى عنهم، بل ستستمر في مناصرتهم، في مسعى منها كذلك لإجبار حكومة الخرطوم على عدم المغالاة في رسوم مرور النفط الجنوبي، وتقديم اقتراحات مرضية لحلحلة الصراع في أبيي، فضلاً عن العزف على وتر التشدد مع فصائل التمرد داخل الجنوب، بالتأكيد على قدرة الجنوبيين ليس على دحرهم فقط، بل امتلاك القدرات كذلك لقض مضاجع حكومة البشير الداعمة لهم؛ مما قد يجبرهم على قبول ما تعرضه عليهم.


رسائل مضادة

وإذا كان الجنوبيون قد سعوا لاستغلال هذه الأحداث لتوصيل رسائل للداخل والخارج، فإن الحكومة السودانيَّة سعت لتوظيف هذه الأحداث في أكثر من سياق، بل وعملت -وعبر اللجوء لإجراءات حاسمة منها العمل- على ممارسة أقصى ضغط عسكري على المتمردين، بل وزاوجت بين الخيارين السياسي والعسكري عبر إعلان حالة الطوارئ وعزل والي النيل الأزرق مالك عقار وتعيين حاكم عسكري رغبةً منها في وأْد التمرد في بدايته، وعدم السماح لحالة من الارتباك والتردد في التعاطي مع هذا الملف إنْ تكرر سيناريو الأحداث في دارفور مجددًا، والسماح بتدويل قضية المناطق المهمَّشة.



وسعت حكومة البشير عبر التعامل الحاسم من الأزمة لتوصيل أكثر من رسالة أهمها أن مؤامرات الحركة الشعبيَّة معها لن تؤثر في ثبات موقفها من عدد من القضايا ومنها أبيي، فضلاً عن قدرتها على دحر أي تمرد، وإنها -وإنْ كانت قد أجبرت بضغوط أجنبيَّة على انفصال الجنوب- لن تقبل أي مساس بسيادة البلاد ووحدة أراضيها مجددًا، إضافة إلى أنها قادرة على التصدي لأي جهود لإشعال انتفاضة شعبيَّة بهدف إسقاطها على غرار ما حدث في مصر وليبيا، والمرشح للتكرار في كلٍّ من سوريا واليمن.


ساحة حرب

وأيًّا كانت الرسائل الصادرة عن الطرفين من وراء اشتعال الصراع في أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق، فإنها قدمت تأكيدًا لا يقبل الشك على أن العلاقات بين شطري السودان قد تحولت لساحة للصراع على النفوذ وسعي كل طرف لابتزاز الآخر بدلاً من تحولها لشراكة سياسيَّة واقتصاديَّة، بل إن الأمر قد يتجاوز ذلك لتصاعد احتمالات عودة الحرب بين الشطرين في حالة تصميم جميع الأطراف على موقفها، وهو ما يتطلب تدخل أطراف عربيَّة مثل الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي لفرض رؤى توافقيَّة على الطرفين، تتولى تطويق الأزمة وتمنع توظيفها من قبل قوى دوليَّة راغبة في تفتيت السودان وإزالته من على الخريطة العالميَّة لصالح الغرب والصهيونيَّة العالميَّة، وهو أمر يستحق تضافر الجهود لقطع الطريق عليه وضمان علاقات تكامل بين شطري السودان بدلاً من تحوله لساحة حرب قد تمتد شرارته لتصيب القريب والبعيد.



المصدر: موقع الإسلام اليوم.

فوائد النحاس

::::روان الاخبــار:::

فوائد النحاس
المصدر:مجلة رورو

الخميس:Sep 29, 2011

عنصر النحاس من املاح المعادن ، ويحتاجه الجسم بكميات قليلة وهو يوجد في اعضاء الجسم ولكنه يتركز في المخ والكبد.

وظائف النحاس

- يدخل في تركيب الكثر من الانزيمات ، لذلك لا بد منه للمحافظة على صحة القلب والعظام والاعصاب والدماغ والكريات الحمراء.

- يساعد على استخراج الطاقة من الطعام ، وينتج مواد مشابهة للهرمونات تساعج على تنظيم ضغط الدم ونبضات القلب وعلى سرعة التئام الجروح.

- يساعد في تخفيف الآلام.

- يحمي الخلايا من التأكسد ، لذلك يساعد الجسم على مقاومة السرطان والامراض القلبية وامراض الشيخوخة.

- لا بد منه لتقوية العظام.

- ضروري لتكوين الجلد والنسيج الضام.

- هام للامتصاص الصحيح للحديد وإذا لم يحصل الجسم على المقدار المطلوب من النحاس فإن إنتاج الهيموجلوبين ( خضاب الدم الأحمر) يتناقص وينتج عن ذلك نوع من فقر الدم ( سببه نقص النحاس )
- نقص النحاس يمكن أن يضعف من قدرة خلايا الدم البيضاء في مقاومة العدوى
- النحاس يساعد في تكوين العظام (ومن العلامات المبكرة لنقصه نشوء لين العظام وهشاشة العظام )
- النحاس يعمل بتوازن مع الزنك وفيتامين سي لتكوين الـ ( elastin العنصر الأصفر المرن الموجود في الأنسجة)
- للنحاس دور في تلوين الشعر والجلد
- له علاقة بالإحساس والتذوق وهو مطلوب لمفاصل وأعصاب (صحي)
- للنحاس دوره في إنتاج الطاقة.

نقص النحاس يؤدي إلى ترقق العظم.

الافراط في تناول النحاس قد يؤدي إلى التسمم بالنحاس ، وتشمل الاعراض : اسهال ، اكزيما ، ارتفاع ضغط الدم ، أمراض الكلى ، غثيان ، فقر دم الخلية المنجلية ، آلام معدية ، ضرر بالجهاز العصبي المركزي ، اضطرابات ذهنية وانفعالية ( التوحد وفرط النشاط لدى الأطفال ) ، تأرجحأت مزاجية.

النحاس موجود في حياتنا اليومية :

- في اطقم الطهي و الادوات الصحية المصنوعة من النحاس
- في ماء البلديات ( حنفية أو صنبور ماء البلدية )
- في الكيماويات المستخدمة في احواض السباحة
- في المحاليل والمواد المستخدمة في تسريحات الشعر
- في المبيدات الحشرية
- في حبوب منع الحمل
- في الحليب المبستر وفي الحبوب والخبز المصنوع من الحبوب النباتية الكاملة غير المقشورة ( مثل حبة القمح) ، لحوم الأعضاء مثل الكبدة والكلاوي ، الدجاج و البيض
- التدخين يرفع نسب النحاس في الجسم.

مصادر النحاس

السمسم ، كبد الحيوان ، بذر دوار الشمس ، نخالة الحبوب ، دبس السكر ، بذر اليقطين ، الجوز ، المحار البحرية ، الفتسق السوداني ، اللوز ، سمك التونا ، القمح الكامل ، جوز الهند ، المشمش المجفف ، القريدس ، الاجاص المجفف ، الدراق المجفف ، الجبنة ، العدس ، التين المجفف ، الحليب ، الفاصوليا ، البلح.

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

«الحركات الإسلامية» وامتحان أردوغان ... لم ينجح أحد

::::روان الاخبــار:::

«الحركات الإسلامية» وامتحان أردوغان ... لم ينجح أحد
المصدر:بقلم : خالد التيجاني النور : الصحافة

السبت:Sep 24, 2011

صدمة مزلزلة من العيار الثقيل فاجأ بها الزعيم التركي الصاعد نجمه بقوة رجب طيب أردوغان المعجبين ب»نموذجه السياسي» من جماعات «الحركة الإسلامية التقليدية» إبان زياراته لعواصم الربيع العربي الثلاث بشمالي إفريقيا الاسبوع الماضي، فالرجل الذي استقبلته جماعة الإخوان المسلمين المصرية بلافتات الترحيب الحارة المرحبة «بالزعيم العثماني الذي سيعيد مجد الخلافة الإسلامية» التي شهدت تركيا أفولها قبل نحو قرن ونهضت الجماعة بعد بضع سنوات فقط، مكرسة نفسها لاستعادتها، وسرعان ما قلبت الجماعة للرجل ظهر المجن حتى قبل أن يغادر القاهرة وودعته بغير ما استقبلته به من حفاوة، ومضت أكثر من ذلك حين اتهمه متحدث باسمها بأنه يتدخل في شؤون مصر الداخلية، ويريد فرض هيمنة تركية على المنطقة.
ما الذي حدث وأدى لهذا الإنقلاب المفاجئ في الموقف الإخواني وهم الذين من فرط إعجابهم به وبتجربة حزبه السياسية الباذخة ونجاحها المذهل في حكم تركيا بقاعدة ديمقراطية شعبية لا جدال فيها أكسبته ثلاثة انتخابات متتالية، قد وطنوا أنفسهم على اقتفاء أثره وسيرته حتى أنهم أطلقوا على حزبهم السياسي «الحرية والتنمية» تيمناً به، وهو تنازل غير معهود فالذهنية المصرية أن يتواضع الأستاذ ليتعلم من تلميذه، فحركة الإخوان المصرية تعتبر نفسها أم الحركات الإسلامية ومعلمتها ومرجعيتها لا تقبل في ذلك شريكاً.
ما حدث أن أردوغان «الإسلامي» بالتعريف التقليدي والتصنيف السياسي النمطي السائد، زعزع مسلمات استقرت في وجدان «الحركات الإسلامية» الساعية للسلطة السياسية وفق تصورات لـ»دولة إسلامية» وفق معايير تناسب تطلعاتها، ليس ذلك فحسب بل تجعل من مفاهيمها للسلطة السياسية في النظام السياسي الإسلامي الذي تريد إقامته بما يكرس قبضتها السلطوية هي المرجعية الوحيدة المعتمدة في منح شهادة «إسلامية نظام الحكم».
فماذا قال أردوغان وأثار هذه الزلزلة؟، قبيل وصوله إلى القاهرة وفي حوار مع الإعلامية المعروفة منى الشاذلي لبرنامجها المشهور «العاشرة مساء»، دعا أردوغان دول الربيع العربي التي ما تزال تتلمس طريقها إلى إقرار نظم سياسية جديدة تحقق مقتضى قيم الحرية والعدالة والمساواة التي نهض من أجلها ثوار هذه الشعوب إلى تبني دستور يقوم على المبادئ التي من شأنها أن ترسي قواعد دولة مدنية حديثة تتيح للجميع أن يدين بالدين الذي يريد، ومضى يشرح ماذا يعني بذلك قائلاً إنه يجب أولاً الاتفاق على تعريف لمفهموم «العلمانية» لأن هذا المصطلح يكتسب تعريفات مختلفة ومفاهيم متباينة في المجتمعات المختلفة وفي الأزمان المتعاقبة أيضاً، وإن الدستور التركي يعرف الدولة العلمانية بأنها تقف على مسافة متساوية من جميع الأديان التي يعتنقها مواطنوها، وتتعامل مع أفراد الشعب بحقوق متساوية، وأن الدولة العلمانية وفق هذا المفهوم ليست ضد الدين ولا تنشر اللا دينية.
وأكد أن الدولة العلمانية لا تعنى دولة اللادين، متمنيا وجود دولة مدنية تقوم على احترام جميع الأديان والشرائح في المجتمع في مصر. وموضحاً أن العلمانية الحديثة لا تتعارض مع الدين بل يجب عليها أن تتعايش معه.
وحول مفهوم العلمانية يقول أردوغان أنها ليست مفهوماً رياضياً كأن تقول حاصل ضرب 2 في 2 يساوي 4، فتعريفات المفاهيم الاجتماعية تختلف فيما بينها، فالعلمانية في المجتمع الانجلوسكسوني لها مفهومها المختلف عنه في أوروبا، كما أن المفهم التركي لها مختلف، وقد دفعنا ثمنا باهظا من أجل ذلك المفهوم في تركيا.
وأضاف: في دستور 1982 تم تعريف العلمانية بأن معناها وقوف الدولة على مسافة متساوية من جميع الأديان، أما الأشخاص فلا يكونون علمانيين، يستطيعون أن يكونوا متدينين أو ضد الدين أو من أديان أخرى، فهذا شيء طبيعي. واستطرد رجب طيب أردوغان: مثلا في مصر هناك مسلمون وهناك غير مسلمين كالأقباط ومن ينتمي إلى ديانات أخرى، وفي تركيا 99% مسلمون إلى جانب أديان أخرى، إلا أن الدولة على مسافة متساوية في تعاملها مع كل هذه الفئات والشعوب.
وأضاف: يجب على المسلم أن يعيش دينه بكل حرية وكذلك المسيحي واليهودي وغيرهما، وأن تضمن الدولة هذا، وعندما ننظر إلى حضارتنا السابقة في التاريخ الإسلامي ترون الأمثلة كثيرة. وقال: أنا أؤمن بأن المصريين سوف يقيمون هذا الموضوع بكل جدية في هذه الفترة الانتقالية وما بعدها خصوصا ما يتعلق بالديمقراطية ومسيرتها، وسوف يكتشفون أن الدولة العلمانية لا تنشر اللا دينية ولكنها تحترم كل الأديان وأن يعيش كل فرد دينه ويجب ألا يقلقوا من هذا الأمر.
ونصح إردوغان الذين يعدون الدستور المصري الجديد بالحرص على ضمان وقوف الدولة على مسافة متساوية من جميع الأديان والفئات وعدم حرمان الناس من أن يعيشوا دينهم واعطاؤهم ضمانا لذلك، فإذا بدأت الدولة بهذا الشكل فإن المجتمع كله سيجد الأمان، المسلمون والمسيحيون وغيرهما من أديان أخرى واللا دينيون، فحتى الذي لا يؤمن بالدين يجب على الدولة أن تحترمه.. إذا تم وضع تلك الضمانات فهذه هي الدولة العلمانية.
وشدد قائلا: الدولة تكون علمانية ولكن الأشخاص ليسوا علمانيين «رجب طيب أردوغان ليس علمانيا وإنما مسلم ولكنه رئيس وزراء دولة علمانية ويفعل ما توجبه هذه الدولة». وحول اعتقاد البعض بأن الدولة العلمانية دولة كافرة، أجاب أردوغان: بعد تصريحي هذا أظن أنهم سوف يفهمون بشكل مختلف وسوف يناقشون ما أقوله. أقول للشعب المصري لا تقلق ويجب أن تأخذوا هذه الفكرة من هذه الزاوية، وأتمنى أن تستفيد الدولة العلمانية في مصر من الأخطاء التركية ونتناقش ونتبادل الأفكار والتجارب. وأضاف أؤمن أن مصر ببنيتها البحثية العلمية تستطيع انجاز هذا الموضوع بكل سهولة. تلك إذن هي الأفكار والمفاهيم التي طرحها أردوغان حول طبيعة الدولة ونظامها السياسي، وهي بالطبع تستند على تجربته العملية في تركيا التي ظلت تتبنى نموذجاً علمانياً بدأ متطرفاً يعادي الدين حين أرسى أتاتورك دعائم الجمهورية التركية على أنقاض الخلافة العثمانية، ولكن أثبتت الوقائع السياسية أنه قابل للتطور في المفاهيم والتطبيق حين انتهي في غضون خمسة وسبعين عاماً فقط إلى القبول بحكم ديمقراطي لم يجد حتى غلاة دعاة العلمانية الأتاتوركية بداً من الرضوح لحكم الشعب والقبول بوصول حزب العدالة والتنمية بخلفيته الإسلامية المعلومة إلى السلطة والاستمرار فيها لثلاث دورات انتخابية حتى في ظل استمرار النظام العلماني. وما كان أردوغان يحتاج إلى إطلاق هذه المفاهيم لمقاربة جديدة للتعاطي مع إشكالية النظام السياسي لدعاة إقامة نظام إسلامي من أجل أجندة داخلية أو من باب المغازلة للقوى العلمانية التقليدية في تركيا فهو خارج لتوه مسجلاً انتصاراً انتخابياً كاسحاً مكنه حتى من اختراق أقوى معاقل «العلمانية الأتاتوركية» حين نجح في إخضاع المؤسسة العسكرية التركية ذات النفوذ التاريخي المرجعي الراسخ للمؤسسة المدنية السياسية.
ربما كانت جريرة أردوغان التي أثارت عليه غضب الاخوان، بعد طول إعجاب، ان ألقى حجراً ثقيلاً في بركة ساكنة من الجمود والكسل الفكري زعزع القناعات المستقرة عند بعض «الحركيين الإسلاميين» الذين أعفوا عقولهم من الاجتهاد والنظر العميق والتمرد على المألوف من مسلمات لمقولات فضفاضة أثبت الزمان أنها لم تبطل باطلاً، ولم تحق حقاً. ما قاله أردوغان مجرد اجتهاد حفزته تجربة عملية ناجحة، بشهادة حتى منتقديه اليوم، لا يلزم أحداً ولكنه محاولة جريئة للإجابة على الأسئلة العميق والشائكة التي ظلت تشغل بال المسلمين حول الشكل الذي يجب أن يتخذه النظام السياسي الإسلامي، وما الذي يمتلك السلطة السياسية، وكيف يصل إليها، وهي أسئلة ليست وليدة اليوم، بل طرحت والرسول عليه أفضل الصلاة والسلام في فراش الموت واختلفوا حولها في سقيفة بني ساعدة حتى قبل أن يوارى الثرى، وظلت عالقة حتى يومنا هذا بدليل أن المسلمين لم يهتدوا حتى بعد خمسة عشر قرناً إلى ما يمكن أن يوصف بأنه نظام سياسي إسلامي نموذجي يحقق مقاصد الدين وقيمه الأخلاقية الرفيعة، ولو كانت مسألة امتلاك السلطة السياسية والنجاح في امتحان إعمار الأرض بسيطة على النحو الذي يستسهله رافعو شعار «الإسلام هو الحل» بلا نظر عميق ولا برنامج عملي، ولا حتى ممارسة سليمة، لما ظل هذا الجدل قائماً طوال هذه القرون بلا نتيجة حاسمة.
والحقيقة المهمة هي أن المشكلة ليست في الإسلام، ولكن في عجز المسلمين عن الارتقاء إلى التعقل والتفكر في المفاهيم التحررية للإسلام الذي جاء ليحرر الإنسان من الخضوع والاستعباد لبشر مثله، وارتقى في مدارج التحرر أن المولى عجز وجل أعطى عباده حتى حق الكفر، ولكن انتكس المسلمون حين قبلوا أن يعودا عبيداً غيبوا عقولهم وجمدوا أفهامهم ليخضعوا لاستبداد الطامحين في امتلاك السلطة السياسية واحتكار مغانمها، والمفارقة أنهم يفعلون ذلك باسم الدين، هل هي صدفة أن المسلمين حين يلتفتون اليوم ليجدوا نموذجاً إسلامياً في الحرية والعدل يتباهون به ويتخذونه مثلاً فلا يجدون إلا القليل يتعزون بأيام الخلافة الراشدة وخلافة عمر عبد العزيز ثم لا شيء، خمسة عشر قرناً طغت عليها الأنظمة الاستبدادية تتمسح بالدين وتتزيا بشعاراته، ثم لا تكن ممارستها إلا خصماً عليه، وما جدوى أن ترفع الأنظمة المتسلطة الإسلام شعاراً فارغاً من المضمون وتمشي على تعاليمه مسحاً بممارسات لا تحقق من مقاصد الدين ولا قيمه شيئاً، بل تخلف مسخاً مشوهاً يحسب على الدين نفسه وليس على بؤس فهمهم وسوء ممارستهم.
وقد يجد المرء عذراً لأبو الحسن الندوي أنه كان شاباً غضاً متحمساً حين ألف كتابه «ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين»، فما نحتاج أن ندرسه فعلاً ماذا خسر الإسلام بانحطاط المسلمين وتخلفهم وتقاصر وعيهم عن الارتقاء لفهم مقاصد الدين السامية، وليست تلك القشور والمظاهر التي ألبسوها له فقعدت بالإسلام، وجعلت المسلمين مفعولاً بهم، يعيشون عالة على عصرهم، يشكون الذل في كل عصر. لقد كشفت اجتهادات أردوغان، والذي لم يقدم نموذجا سياسيا جديراً بالإعجاب فحسب بل أطلق العنان لجدل فكري حول طبيعة الدولة ومرجعيتها في فضاء خارج الأطر التقليدية الضيقة في قوالب «الحركات الإسلامية»، فقد كشفت عن جمود تفكيرها الذي ينم عن طبيعة ماضوية، على الرغم من إدعائها الحداثة، ولو أن هذه «الحركات الإسلامية» عكفت على اجتهادات جدية تخرج المسلمين من ركود وتخلف أكثر من عشرة قرون لربما كانت قدمت شيئاً ذا فائدة، ولكنها ركنت إلى إطلاق شعارات فضفاضة وتنظيمات سرية محكمة تتحين الفرصة للوثوب إلى السلطة حتى إذا وصلتها لم تحر جواباً على أسئلة نهضة الأمة الحقيقية، ثم تقدم تجربة لا تفتقر إلى النموذج الأخلاقي الإسلامي فحسب، بل تؤدي إلى تقسيم الأوطان وشرذمتها وإثارة النعرات العنصرية والقبلية، ودوننا نموذج «الحركة الإسلامية السودانية» المثخن بالجراح والمثالب الذي حكم لأكثر من عقدين، والذي لم يفشل في الحفاظ على وحدة الأمة، بل عجز حتى عن الحفاظ على وحدة قادتها بسبب صراع بائس على امتلاك السلطة السياسية، وهو صراع جرى بين كبارها ونخبتها المنتقاة، فإذا عجز أفضل قادتها عن تقديم القدوة في النموذج الذي تدعيه، فمن يحققه؟، هل يستوردون ملائكة لإقامته؟.
ويكشف الهجوم على أردوغان عن جانب من انتهازية وإزدواجية المعايير التي تعامل به منتقدوه الجدد من «الحركيين الإسلاميين»، فهو لم يتحدث إلا عن ما يمارسه حزبه فعلاً في الحياة السياسية التركية وقبوله بقواعد اللعبة فيها القائمة على دستور علماني، ولم يكن يصف حزب العدالة والتنمية بأنه حزب إسلامي بل يتماهى في برنامجه مع متطلبات الدستور التركي، ومع ذلك لم تكن هذه الجماعات تنتقد تلك الممارسة، وتقبل منه خلفيته الإسلامية وتعتبرها كافية لتصبح تجربته نموذجاً إسلامياً تسابقت للاقتداء به، ولكن ما أن نطق بما يمارسه فعلاً معرباً عن قناعات فكرية جديدة حتى ثارت ثائرتهم، والمفارقة أن «الإخوان» المصريين قبلوا بدولة مدنية ذات مرجعية إسلامية، في محاولة واضحة لتقليل مخاوف خصومهم المتصاعدة، ولكنهم لم يحتملوا اجتهاداً أكثر جراءة وصراحة.
وتلك هي مأساة ومأزق الذين ينشغلون بالقشور، فقد كان الزعيم الصيني الكبير دينغ زيهاو بينغ الذي قاد مسيرة الإصلاح والانفتاح وخرج بها من ظلمات ثورة ماو تسي تونغ الثقافية التي اتخذها ستاراً لتصفية خصومه وتعزيز سلطته، يرد على الذين يتهمونه بالخروج على أيدلوجية الحزب «ليس مهماً لون القط أسود أم أبيض، ولكن المهم قدرته على اصطياد الفئران»، ولم يمض إلا عقدين لم تخرج الصين فيها من تخلفها فحسب، بل صعد نجمها لتزاحم أكبر اقتصاد عالمي، بل وتصبح أكبر دائنيه.
حقاً ليس مهماً لون القط، وليس مهماً وصف النظام السياسي علماني أم إسلامي، بل المهم قدرته على تحقيق الحرية والعدل والمساواة وحكم الشعب واستجابته لشروط النهضة

جرّبوا الما مجرّب

::::روان الاخبــار:::

جرّبوا الما مجرّب
المصدر:بقلم الشاذلى حامد المادح ... الاهرام اليوم

السبت:Sep 24, 2011

{ قبيل توقيع اتفاق نيفاشا للسلام وفي أحد أستديوهات البث المباشر بالتلفزيون القومي يطرح أحد المثقفين الجنوبيين أخطر مواصفة لجعل الوحدة جاذبة ولكن الحكومة تتجاهل المواصفة وتمضي في ما حذر منه المثقف الجنوبي وها هي تخسر الجنوب كما توقع وكما حدث.
{ الحوار داخل الأستديو كان يبحث في أمر الوحدة بعد أن اقترب الناس من محطة السلام وكان الحديث يمضي متفقا عليه من كافة المتحدثين ما عدا رجلا واحدا هو ذاك المثقف الجنوبي الذي يعارض فكرة التعويل على الوحدة عبر المشروعات التنموية من طرق ومطارات ومستشفيات ومدارس وكهرباء ومياه حتى يشعر الإنسان الجنوبي بالعدل وبإمكانية تنمية الجنوب حتى يصبح مثل الشمال وعندها سيصوّت للوحدة.
{ المثقف الجنوبي كان طرحه مغايرا وكان يعوّل على الفعل الثقافي وقال بالحرف الواحد إن المعركة ثقافية وأن ميدانها (دماغ) الإنسان الجنوبي أما مشروعات التنمية فإنها ستحفز على الانفصال وإن الإنسان الجنوبي في ظل غياب المشروع الثقافي المدروس سيميل إلى قيام دولته ما دام كل شيء من مقومات الدولة موجودا ويمكن أن يعمل (بيت) لوحده، فلماذا يظل جزءا من كل، ما دام باستطاعته أن يكون بمفرده هو الكل، وبالفعل هذا ما جرى وانفصل الجنوب.
{ الآن نحن في وضع مختلف وقد خرج الجنوب من أرضنا وتعداد سكاننا وغلافنا الجوي وحلّ في محله جنوب جديد وما زالت هناك ذات المشاكل وإن كانت بوتيرة أقل ولكنها بمرور الزمن يمكن أن تستفحل إن غابت الحكمة وبدأنا نحارب في ميدان آخر غير الميدان الحقيقي وهو (دماغ) بعض الفئات من شعبنا وهو ما زال مرهونا لخطاب عنصري لئيم وكذوب يرفد الحركات المتمردة بعشرات الآلاف من المقاتلين في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور وفي الشرق وغدا في الشمال الأقصى إن لم ينتبه الناس لتمرد (كوش) وهو مخطط صهيوني (خطيييير) جمع الصهاينة بعض كوادره من أبناء نوبة الشمال بالمتمرد عبد الواحد محمد نور في نيويورك منذ أكثر من خمسة أعوام وقد كان هذا اللقاء بمثابة الإعلان عن هذا التمرد الجديد.
{ كافة التسجيلات التي عثرت عليها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في منزل عبد العزيز الحلو بكادوقلي ومنزل عقار بالدمازين تكشف عن تعبئة عنصرية قذرة وعنيفة ومحرضة لم تنجح المشروعات التنموية الكبيرة التي شهدتها جنوب كردفان في فترة وجيزة في محوها ليضع عشرات الآلاف من جنود الحلو السلاح ولم تقنع الحلو نفسه وتحمله للمشاركة إن كان حقيقة يسعى لتنمية ولايته وإزاحة التهميش وقد صار ذلك واقعا.
{ تتنامى العنصرية والجهوية بشكل خطير بالرغم من بلوغ مستوى القسمة العادلة في السلطة والثروة واتجاه البلاد بكلياتها نحو البناء السياسي الذي تستقر به البلاد وتنهض دون أن يكون هناك حجر لأحد وتلامس التنمية كل شبر من البلاد بشكل مباشر وتفجير الطاقات والموارد لا يستثني موقعا من البلاد وكل ذلك من أجل مصلحة قومية وأخرى ولائية يستفيد منها إنسان الولاية بأشكال مختلفة.
{ نخلص إلى أن التنمية وحدها لن تنتهي بنا إلى وطن موحد ولا البندقية تستطيع أن تحسم هذه الأمراض التي ما زالت بلادنا تعاني منها وقد جربنا التنمية في جنوب كردفان وجربنا البندقية ولكنها بلا خطاب ثقافي لن تدخل إلى أدمغة وقلوب ظلت تتعرض لتعبئة عنصرية لعقود من الزمان.. أيها الناس أطلقوا مشروعا ثقافيا وخصصوا له عشر ما تصرفونه على التنمية وعلى الحرب وتعالوا نقارن بين الأثرين ولو بعد حين وستجدون وجدانا واحدا وهوية واحدة وبندقية واحدة وعلما واحدا وخريطة واحدة وسودانا واحدا وموحدا.. أراهن على ذلك وجربوا الما مجرّب.
{ (حاجة تانية) في هذا اليوم يهبط إلى طريق شبشة الدويم (17) كلم فريق هندسي متكامل من الهيئة القومية للطرق والجسور لإجراء الدراسة الهندسية والاقتصادية لسفلتة هذا الطريق بعد توجيهات كريمة من الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية ومن ثم تنطلق بقية العمليات ليسعد أهلنا في منطقة شبشة بهذا الإنجاز الكبير.. التحية لمهندسي وقيادات الوزارة والهيئة وهم يرصفون السودان وينسجون شبكة من الطرق في كافة أنحاء البلاد.

سقوط القمر الأمريكي «الضال» في الباسفيك

::::روان الاخبــار:::

سقوط القمر الأمريكي «الضال» في الباسفيك
المصدر:وكالات
الاحد:Sep 25, 2011

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» أن القمر الصناعي الأمريكي «الضال»، البالغ وزنه 6,3 أطنان، سقط على الأرض أمس في منطقة ما بالمحيط الباسفيكي، وقالت إن القمر سقط بين الساعة 23,23 من ليل الجمعة والساعة 01,09 من فجر السبت.

وقالت الوكالة إن القمر اخترق الغلاف الجوي للأرض من فضاء المحيط الباسفيكي، ولكن ليس من الضروري أن تكون جميع أجزائه قد سقطت في المحيط الباسفيكي.
وأشارت إلى أنه لم يتحدد حتى الآن على وجه الدقة وقت ومكان سقوط حطام القمر على الأرض .
وأكدت «ناسا» أن سقوط القمر كان بين الساعة 23,23 من ليل الجمعة والساعة 01,09 من فجر السبت وهي الفترة التي كان يفترض أن يكون فيها «فوق جزء من كندا وإفريقيا، فضلاً عن جزء كبير من المحيط الهادئ والأطلسي والهندي».

اعصار تسونامي الاعتقالات والانشقاقات يضرب حركة العدل والمساواة

::::روان الاخبــار:::

اعصار تسونامي الاعتقالات والانشقاقات يضرب حركة العدل والمساواة
المصدر:الخرطوم: smc



قادت التصفيات التي تمت وسط منسوبي حركة العدل والمساواة الي ظهور بوادر تذمر وتمرد وسط قوات الحركة بسبب التميز بين المجموعات القبلية وشهدت الحركة خلافات مستمرة بين قياداتها منذ حادثة تصفية أبناء الميدوب التي تمت بواسطة رئيس الحركة.
واصدر رئيس الحركة خليل ابراهيم اوامر قضت باعتقال كل من علي وافي القائد الميداني عضو وفد التفاوض في الدوحة والتجاني كرشوم وأركو سليمان ضحية وآخرين فيما أفلحت مجموعات أخرى في الإفلات من الاعتقال.
وكشفت مصادر ميدانية بالحركة لـ(smc) عن استهداف قيادة الحركة لبعض المجموعات بواسطة مخطط يدعمه د. خليل إبراهيم وينفذه محمد آدم بخيت والذي قام باستدراج المجموعة التي كانت تفاوض في الدوحة وترغب في الوصول إلى سلام مع الحكومة إلى جوبا في جنوب السودان وعزلهم من مواقعهم العسكرية والسياسية في الحركة واعتقالهم.
وقالت المصادر أن هناك مجموعة أخرى من القيادات الميدانية معتقلة في سجن راجا تشمل كل من مبارك آدم عبد الله، آدم إسحاق، حافظ خاطر، حسن أبابيل وآخرون في سجون أخرى للجيش الشعبي يشرف عليها جنود من استخبارات الجيش الشعبي وشرطته العسكرية.
واعتبرت المصادر ان القرارات التي اصدرها رئيس الحركة والمتعلقة بتعيين قيادة جديدة للحركة تمثلت في بخيت عبد الكريم عبد الله (دبجو) قائداً عاما والطاهر حماد عين نائباً له وفضيل محمد رحومة نائباً ثاني لقائد قوات الحركة تجئ بغرض تكتيكي لارضاء البعض في محاولة لاستمالة أبناء كردفان والقبائل الأخرى بعد التصفيات والاعتقالات التي طالت الكثير منهم. ولم تستبعد المصادر ان تأتي المواقف التكتيكية التي يتبناها خليل ابراهيم بالطاهر حمّاد قائدا عاما في مقبل الايام بعد تصفية بخيت عبد الكريم عبد الله (دبجو).