الأحد، 28 سبتمبر 2014

حملة لضم سواكن للتراث العالمي - روان للإنتاج الإعلامي والفني

حملة لضم سواكن للتراث العالمي - روان للإنتاج الإعلامي والفني



أطلقت
ولاية البحر الأحمر حملة من أجل وضع مدينة سواكن الساحلية التاريخية ضمن
منظومة المناطق الأثرية في العالم، وعقدت في حاضرة الولاية مدينة بورتسودان
ورشة لعمل بروتكول من أجل الحفاظ على المدينة التي تعتبر أقدم ميناء
للسودان.


وتعتبر مدينة سواكن اشتهرت منذ القدم، وهي أول مدينة سودانية عمرت بالمباني العالية الثابتة، وسميت قديماً بمدينة التجارة والمال.

وقدمت
الباحثة البريطانية، كاثرين ايفوميلي، خلال الورشة عروضاً مصورة لتاريخ
سواكن القديم، والنظام المعماري الذي قامت عليه المدينة والحياة
الاجتماعية، وذلك بهدف إدخال مدينة سواكن في منظومة المناطق الأثرية
العالمية.


وأوضح
معتمد محلية سواكن، الطاهر إبراهيم، أن جهود الباحثة البريطانية تصب في
مصلحة سواكن لتكون ضمن المناطق الأثرية في العالم، أسوة بمناطق البجراوية
والبركل اللتان دخلتا المنظومة مؤخراً.



وأكد
إبراهيم تصريح لوكالة السودان للأنباء "سونا" حرص الولاية على دعم كافة
الجهود التي تخدم مجال الآثار من أجل تطوير الصناعة السياحية في الولاية.



ويشار
إلى أن وفداً من خبراء الاتحاد الدولي لصيانة الطبيعة زار الولاية الأسبوع
الماضي في إطار التقييم لضم محمية "سنقنيب" ومحمية "دنقناب" البحريتين إلى
مواقع التراث العالمي.


وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق